الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع
----------------------- الكاتبة : جُــولْــزْ بِيــنِــيــتْ ----------------------- ---------- الملخص ---------- صَدِيقانِ… زِفافٌ واحِدٌ… وَكَذِبَةٌ بَيْضاءُ، ناعِمَةٌ كَهَمْسِ القُلُوبِ حِينَ تَخْشَى الحَقِيقَةَ. أَنْ يَتَظاهَرَ ماك أُوشِي بِأَنَّهُ حَبِيبُ جينا لُوبْلان؟ يا لِسُخْرِيَّةِ السِّنينِ… فَهُوَ، فِي صَمْتِهِ الطَّوِيلِ، يَحْلُمُ أَنْ يَكُونَ حَبِيبَها حَقًّا، لا اسْمًا مُسْتَعَارًا فِي مَشْهَدٍ عابِرٍ. نَعَمْ، بَيْنَهُما اِنْجِذابٌ عَميقٌ، نَبْضٌ خَفِيٌّ يَفْضَحُهُ الصَّمْتُ أَكْثَرَ مِمّا تَفْضَحُهُ الكَلِماتُ، وَلٰكِنَّهُما اِتَّفَقا… أَنْ يَبْقَيا صَدِيقَيْنِ فَقَطْ. فَـ جينا تَطْلُبُ الأَبَدَ، وَقَلْبُها لا يَرْضى بِنِصْفِ حُبٍّ، أَمّا أَعْمالُ عائِلَةِ ماك الغامِضَةُ، فَتَكْتُبُ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا لا يَعْرِفُ الاِسْتِقْرارَ. لَنْ يَدَعَ أَبَدًا تِلْكَ البَرِيئَةَ تَدْخُلُ عالَمَهُ المُظْلِمَ، هٰذا ما يُقْسِمُ بِهِ دَائِمًا… وَلٰكِنَّ هٰذا العابِثَ نَفْسَهُ لا يَقْدِرُ أَنْ يُقاوِمَ. لا يَقْدِرُ أَنْ يَرْفُضَ فُرْصَةَ لَمْسِها، وَتَذَوُّقِ قُرْبِها، وَلَوْ كانَ ذٰلِكَ مُجَرَّدَ خُدْعَةٍ صَغِيرَةٍ مِنْ أَجْلِ زِفافِ شَقيقَتِها. إِنَّهُ أُسْبُوعٌ واحِدٌ فَقَطْ… أُسْبُوعٌ يُشْبِهُ الجَنَّةَ، مَعَ امْرَأَةٍ يَرْغَبُها بِإِلْحاحٍ، وَيَشْتَهِيها بِصَمْتٍ مُتَّقِدٍ. وَبَعْدَهُ… لَنْ يَتَغَيَّرَ شَيْءٌ، هٰكَذا يُقْنِعُ نَفْسَهُ. أَلَيْسَ كَذٰلِكَ؟