الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع

ثمن نظرة الحب

--------------------------- ملخص الغلاف الخلفي --------------------------- أحست (ديبي) بغصة في حلقها .. سألها (سوني) : – هل تتمسكين حقا بما حدث اليوم؟ سألته بدورها: – وأنت يا سوني؟ – لا. لم تكن تعرف ماذا يريد، ولكن على الأقل هناك شيء تعرفه وتريد أن تقوله له: – إنني لا أقبل أن أكون أسيرة أحد ولا أن أجبر على عمل شيء رغما عني! قال بصوت جاد جدا: – لقد فهمت هذا،ويمكنك أن تدافعي عن نفسك وتصرخي ما شاء لك من صراخ في كل مرة تحسين فيها أنني أفعل ذلك. -------------------- الملخص الداخلي -------------------- بعد زواج قصير لمدة ستة أشهر طلقت ديبي من حبيبها بطل العبة الروديو". وهي رياضة عنيفة يمارسها رعاة البقر في أمريكا وفيها يحاول الفارس البقاء أكبر وقت ممكن فوق ظهر ثور متوحش ضخم ولم يفلح الزواج لصغر سنها حيث كانت في الثامنة عشرة من عمرها وتذهب للمدينة حيث تجد عملا بسيطا لتكمل دراستها في الجامعة . فور انتهاء الدراسة تفاجأ بموت والدها وتكتشف أن المزرعة التي يملكها مكبلة بالديون ومرهونة للبنك . فتضطر للعمل ساقية في مقهى حتى يمكنها سداد ديون المزرعة ومواجهة مطالب الحياة. تفاجا ديبي بعد ثمانية أعوام بمقابلة زوجها السابق في المقهى الذي تعمل فيه وهو في حالة تعب شديد ويحاول صاحب المقهى - وهو عدو له من أيام الدراسة - أن يسرقه منتهزا حالته . ولكنها تتدخل وتحدث معركة يصرع فيها بطل الروديو" صاحب المقهى بلكمة تفقده وعيه. وتهرب ديبي بزوجها السابق خوفا على حياته بعد أن فقدت عملها وما لها من نقود عند صاحب المقهى. تصحبه بالسيارة إلى مزرعته . تتوالى المصائب على رأسها عندما تصطدم سيارتها التي تركتها خارج منزل زوجها السابق بجدار فتتحطم . وتضطر أخيرا لقبول العمل طاهية في المزرعة . وتتوالى الأحداث والمشاكل في سلسلة من المواقف والمفاجات ---------------------------- نبذة عن أحداث الرواية ---------------------------- البداية القصة تدور حول البطلة إيما، شابة رومانسية تعيش حياة بسيطة مع والدتها بعد أن توفي والدها. حياتها كانت عادية حتى التقت بـ لويس، رجل وسيم، ثري، وذي شخصية غامضة. منذ اللقاء الأول شعرت بانجذاب قوي نحوه، لكنه بدا باردًا ومتعاليًا، مما زاد من ارتباكها. الصراع الأول لويس لم يكن مجرد رجل عابر؛ فقد دخل حياة إيما بشكل متكرر، سواء عبر صدفة أو ظروف رتبتها الحياة. ومع كل لقاء، يزداد إعجابه بها لكنه يخفي مشاعره تحت ستار القسوة والجدية. إيما من جانبها كانت بين نارين: الانجذاب نحوه والخوف من جرح قلبها، خصوصًا وأنه يبدو متقلبًا لا يمكن الوثوق به. العاطفة والاضطراب مع مرور الوقت، بدأت مواقف كثيرة تجمعهما: مساعدته لها في لحظات ضعف. غيرته الواضحة حين يقترب منها رجال آخرون. لحظات صدق نادرة يظهر فيها جانبه الحساس. كل ذلك جعل إيما تدرك أنها تحبه، لكنها تخشى الاعتراف حتى لنفسها. العقبة الكبرى المشكلة أن لويس كان مرتبطًا بعالم من المسؤوليات والمظاهر الاجتماعية، وهناك امرأة أخرى في حياته تُدعى هيلين، أرادت الزواج منه طمعًا في مكانته وثروته. وجود هيلين أشعل نار الغيرة في قلب إيما، وجعلها تتراجع خطوة كلما شعرت أن مكانها في قلبه غير مضمون. الذروة (الانفجار العاطفي) بعد سلسلة من سوء الفهم والمشاحنات، تنكشف الحقائق: لويس لم يكن يومًا عاشقًا لهيلين، بل كان مجرد ضغط اجتماعي. مشاعره الحقيقية كانت لإيما منذ البداية، لكنه كان يخشى الاعتراف بها خوفًا من أن يجرحها أو أن يظن الناس أنه اختار فتاة من طبقة أقل. في لحظة مواجهة صادقة، يعترف لويس بحبه ويقر أنه لم يستطع مقاومتها منذ النظرة الأولى. النهاية تنتهي الرواية باعتراف متبادل، حيث تدرك إيما أن كل العذاب الذي مرت به كان "ثمن نظرة حب" أولى غيّرت حياتها للأبد. يقرّ لويس بأن كبرياءه وغموضه كانا عقبة أمام سعادته، لكنهما يفتحان صفحة جديدة معًا مبنية على الصراحة والحب.

تحميل الرواية من هنا

الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع