الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع
-------------------------- الكاتبة : بيللي ويليامز -------------------------- ----------------------------------- ملخص قصير لأحداث الرواية ----------------------------------- ظنّت "سامنتا" أن الهروب من حفل الزفاف هو سبيلها الوحيد للحرية ؛ فرارًا من زواجٍ تراه صفقة باردة ومن رجلٍ لم تعرف معه يومًا لوعة الحب. انطلقت في رحلة عبر مدن إنجلترا بحثًا عن حياة جديدة ومستقلة، تاركة وراءها كل شيء. لكنها لم تكن تعلم أن خطيبها "بارني" لن يستسلم بهذه السهولة. فخلف هدوئه المعتاد، انطلق في مطاردة شرسة لا تهدأ، متتبعًا أثرها في كل مكان تصل إليه. بينما تقابل هي وجوهًا جديدة وتخوض تجارب لم تكن في الحسبان، يضيق هو الخناق عليها. فهل دافعه هو مجرد الوفاء بوعد قطعه لعائلته؟ أم أن هروبها أيقظ فيه مشاعر أعمق لم يكن يعترف بوجودها؟ في لعبة الكر والفر هذه، من هو المطارد ومن هو الطريدة؟ وهل ستكون نهاية هذه المطاردة عودة قسرية إلى نقطة البداية، أم اكتشافًا مذهلًا بأن الحب الحقيقي كان ينتظرهما في نهاية الطريق؟ ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ ملخص تفصيلي لأحداث الرواية ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ مقدمة الرواية تدور أحداث الرواية حول "سامنتا"، وهي فتاة شابة قررت الهروب قبل أيام من زفافها من "بارني". كان هذا الزواج مدبرًا من قبل أسرتيهما، حيث كان عمها "نيكولاس"، الوصي عليها، صديقًا وشريكًا لوالد بارني. شعرت سامنتا أن هذا الزواج هو زواج مصلحة يفتقر إلى العاطفة الحقيقية، فقررت التمرد والفرار. تبدأ الرواية بمطاردة بارني لسامنتا في جميع أنحاء إنجلترا، حيث تلتقي خلال رحلتها بشخصيات مختلفة تؤثر في مسار الأحداث. الفصل الأول: الهروب والمواجهة الأولى ================ تبدأ الرواية وسامنتا على متن قطار، تشعر بالأسف على حالها ولكنها مصممة على قرارها بالهروب من زواجها المحتوم من بارني. كان زواجهما أمرًا مسلمًا به من الجميع لسنوات طويلة، بسبب علاقة الصداقة والعمل التي تربط عمها ووالد بارني. تتذكر سامنتا طفولتها مع بارني، الذي كان يعاملها بلطف رغم بعض المقالب، مثل المرة التي تعمد فيها تضليلها في ريف اسكتلندا ثم عاد ليبحث عنها بقلق وقدم لها دمية كتعويض. شعرت بالخوف الحقيقي من الزواج عندما كانت تجرب فستان الزفاف، حيث رأت صورتها في المرآة وأدركت أن الأمور على وشك أن تطبق عليها، مما دفعها إلى الفرار. تنزل سامنتا من القطار في محطة عشوائية في ريف ساري المشمس دون وجهة محددة. نظرًا لقلة خبرتها في السفر بمفردها، تشعر بالضياع قبل أن يرشدها موظف المحطة إلى نزل صغير وقديم يسمى "الميرميد". تستقبلها صاحبة النزل ببعض الحذر، موضحة أنها لا تستقبل عادةً فتيات بمفردهن، لكنها تمنحها غرفة ألغي حجزها. أثناء تناولها العشاء في النزل، تفاجأ بوجود شخص يشاركها طاولتها. تكتشف بصدمة وغضب أنه "بارني" نفسه قد لحق بها. يخبرها بارني بهدوء أن عمها نيكولاس كان قلقًا، وأنه عرض اللحاق بها وإعادتها إلى المنزل. ترفض سامنتا العودة وتصر على رغبتها في البقاء بعيدة عنه. يسألها بارني عن سبب هروبها، فتجيبه بأنها تريد التحقق من أمر ما قبل فوات الأوان، ثم تغادر المطعم بشكل مسرحي. مدركة أنه لا جدوى من البقاء بعد أن وجدها، تقرر سامنتا الرحيل فورًا. تعود إلى المحطة وتركب أول قطار مغادر دون أن تعرف وجهته، لتكتشف لاحقًا أنه متجه إلى مدينة "برايتون" الساحلية. بعد عناء، تجد غرفة في فندق صغير بعيد عن الشاطئ، وتكذب على صاحبته بشأن حجزها لتبرير وصولها المتأخر. في صباح اليوم التالي، وبينما هي في قاعة الطعام، تلمحها صاحبة الفندق وتخبرها بابتهاج أن نزيلاً آخر وصل متأخرًا الليلة الماضية، وتقترح أن يشاركها طاولتها. وللمرة الثانية، يظهر بارني مبتسمًا ويجلس إلى طاولتها. يدور بينهما حوار متوتر، تعترف فيه سامنتا بأنها تشعر أن علاقتهما تفتقر إلى العواطف والمغازلة التي يتمتع بها أي خطيبان. يسخر بارني من فكرتها عن الرومانسية، مما يزيد من غضبها، فتخبره أنها تكرهه وتعلن أنها سعيدة بموافقته على أن هذا الكره ليس أساسًا جيدًا لزواج سعيد. الفصل الثاني: محاولة الاستقلال في برايتون ================ بعد مواجهتها مع بارني في الفندق، تغادر سامنتا برايتون وتبحث عن عمل لكي تثبت لنفسها وللآخرين أنها قادرة على الاعتماد على نفسها. تجد وظيفة كنادلة في مقهى مزدحم. في البداية، تجد صعوبة في التكيف مع متطلبات العمل، لكنها سرعان ما تتعلم وتثبت كفاءتها. خلال عملها، تلتقي بـ "بيل"، وهو شاب يعمل في ورشة قريبة ويزور المقهى بانتظام. يبدي بيل اهتمامًا كبيرًا بسامنتا، ويعاملها بلطف واحترام، وهو ما كانت تفتقده في علاقتها مع بارني. تبدأ سامنتا بالشعور بالراحة والاستقرار لأول مرة منذ هروبها، وتفكر في أنها قد تتمكن من بناء حياة جديدة لنفسها. لكن هذا الاستقرار لا يدوم طويلاً. في أحد الأيام، يدخل بارني إلى المقهى. لقد تمكن من العثور عليها مجددًا. يحاول التحدث معها بهدوء، ويخبرها أن عمها لا يزال قلقًا عليها، ويطلب منها العودة. ترفض سامنتا بشدة، ويشهد "بيل" الموقف، مما يخلق توترًا بين الرجلين. تدرك سامنتا أنها لن تكون حرة طالما أن بارني يواصل مطاردتها. تشعر بالأسف لترك حياتها الجديدة و"بيل"، ولكنها تقرر أن الهروب مرة أخرى هو الحل الوحيد. في تلك الليلة، تحزم أمتعتها وتغادر برايتون دون أن تودع أحدًا. الفصل الثالث: خيبة أمل جديدة ================ تصل سامنتا إلى بلدة جديدة، وتشعر بالإحباط ولكنها لا تزال مصممة على المضي قدمًا. تجد عملاً في فندق، وهذه المرة كموظفة استقبال. هناك، تلتقي بـ "بيتر"، ابن صاحب الفندق. يبدو بيتر ساحرًا وجذابًا، ويغمر سامنتا بالاهتمام والإطراءات. متأثرة بالاهتمام الذي لم تحصل عليه من بارني، تبدأ سامنتا بالانجرار نحو بيتر وتطور مشاعر تجاهه. يبدو أنه يمثل كل ما كانت تعتقد أنها تريده في علاقة عاطفية. يخرجان معًا عدة مرات، وتشعر سامنتا بسعادة مؤقتة، معتقدة أنها ربما وجدت أخيرًا فرصة للحب الحقيقي. وكما هو متوقع، يظهر بارني في الفندق. هذه المرة، تكون المواجهة أكثر حدة. يكشف بارني لسامنتا أن بيتر له سمعة سيئة في استغلال الفتيات، وأنه ليس لديه نوايا جادة تجاهها. في البداية، ترفض سامنتا تصديق ذلك وتتهم بارني بالغيرة ومحاولة تخريب حياتها. ولكن بعد مواجهة بين بارني وبيتر، تظهر حقيقة نوايا بيتر غير الصادقة. تشعر سامنتا بالخداع والألم، وتدرك أنها كانت ساذجة. تحزم أمتعتها مرة أخرى، وتشعر بالمرارة ليس فقط من بيتر، ولكن أيضًا من وجود بارني المستمر في حياتها الذي يجبرها على مواجهة حقائق مؤلمة. تغادر الفندق وهي أكثر حذرًا وتصميمًا على عدم الثقة بأحد بسهولة مرة أخرى. الفصل الرابع: ملاذ هادئ وصديق غير متوقع ================ في رحلتها الجديدة، تصل سامنتا إلى منطقة ريفية هادئة وتجد فرصة عمل مختلفة تمامًا: كمساعدة شخصية لفنان ورسام مسن ولطيف يدعى "إدوارد". يعيش إدوارد في منزل ريفي كبير وجميل، ويوفر لسامنتا بيئة عمل هادئة ومستقرة. تجد سامنتا الراحة في صحبتها مع إدوارد، الذي يعاملها كابنة له. يشاركها حكمته وخبرته في الحياة، وتنمو بينهما علاقة صداقة واحترام متبادل. لأول مرة، تشعر سامنتا بأنها في مكان يمكنها فيه التفكير بوضوح في حياتها وقراراتها دون ضغوط. المفاجأة الكبرى تأتي عندما يزور بارني المنزل الريفي، حيث يتضح أنه صديق قديم لإدوارد. على عكس المواجهات السابقة، يكون لقاؤهما هذه المرة هادئًا. يلاحظ بارني التغيير في شخصية سامنتا ونضجها، وهي بدورها تراه في ضوء مختلف تحت تأثير إدوارد الهادئ. يتحدث إدوارد مع كل منهما على انفراد. ينصح سامنتا بأن تنظر إلى ما وراء أفعال بارني وتفكر في دوافعه الحقيقية. في الوقت نفسه، يتحدث مع بارني عن ضرورة إعطاء سامنتا المساحة التي تحتاجها واحترام رغباتها. يصبح إدوارد وسيطًا حكيمًا بينهما، مما يمهد الطريق لفهم أعمق بينهما. الفصل الخامس: اعترافات ومشاعر مكشوفة ================ مع بقاء بارني في منزل إدوارد، يضطر هو وسامنتا إلى قضاء المزيد من الوقت معًا. الأجواء الهادئة والوساطة الحكيمة من إدوارد تسمح لهما بإجراء حوارات صريحة لأول مرة. يعترف بارني بأنه كان مخطئًا في الطريقة التي تعامل بها معها، وأنه اعتبر زواجهما أمرًا مفروغًا منه دون التفكير في مشاعرها. يكشف أن مطاردته لها لم تكن مجرد واجب تجاه عمها، بل كانت نابعة من خوفه الحقيقي من فقدانها. هروبها جعله يدرك قيمتها الحقيقية في حياته، وأنه يحبها بالفعل. من جانبها، تبدأ سامنتا في فهم دوافعها بشكل أفضل. تدرك أن هروبها لم يكن رفضًا لبارني نفسه بقدر ما كان رفضًا للزواج المدبر ورغبة في أن يتم اختيارها والشعور بالحب من أجله. اعترافات بارني الصادقة تلامس قلبها، وتبدأ في الاعتراف بمشاعرها العميقة تجاهه، والتي كانت قد دفنتها تحت طبقات من الغضب والتمرد. في لحظة مؤثرة، يعترف كلاهما بحبهما لبعضهما البعض، وتتحول "المطاردة" من هروب وغضب إلى رحلة اكتشاف للحب الحقيقي. الفصل السادس: العودة والبداية الجديدة ================ بعد أن تصالحت مشاعرهما، يقرر بارني وسامنتا العودة إلى ديارهما معًا لمواجهة عائلتيهما. يغادران منزل إدوارد وهما يشعران بالامتنان له على حكمته ودعمه. عند عودتهما، يتحدثان بصراحة مع العم نيكولاس ووالد بارني. يشرحان لهما أن قرارهما بالزواج الآن لم يعد نابعًا من واجب أو ترتيبات عائلية، بل من حب حقيقي ورغبة متبادلة في بناء حياة معًا. تشعر العائلتان بالارتياح والسعادة لهذا التطور، وتباركان زواجهما. تنتهي الرواية وسامنتا وبارني يخططان لزفافهما مرة أخرى، ولكن هذه المرة بشروط مختلفة تمامًا. الزفاف لم يعد نهاية مفروضة، بل بداية حقيقية لحياة مشتركة مبنية على الحب والتفاهم المتبادل الذي توصلا إليه بعد رحلة طويلة من "المطاردة" واكتشاف الذات.