الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع
---------------------------- الكاتبة : كاثرين مكارثي ---------------------------- ----------------------------------- ملخص شامل لأحداث الرواية ----------------------------------- عندما تضطر السكرتيرة النشيطة والمنضبطة، سامانتا، لتولي مسؤولية إدارة مدرسة "كينغزورثي" مؤقتًا، يبدو أن أصعب تحدياتها هو إيجاد مدير جديد. ولكن التحدي الحقيقي يصل بشخص المدير نفسه: آدم رويل. آدم هو رجل ساحر، جذاب، وكفؤ... وهو "معبود النساء" الذي يترك خلفه قلوبًا محطمة. قبل أن تقابله سامانتا، تسمع من أختها قصة مروعة عن قسوته، قصة تسمم أفكارها وتجعلها مصممة على مقاومته. لكن خلف الأبواب المغلقة للمدرسة، تجبر على رؤية ما وراء سمعته، فتكتشف رجلاً مختلفًا، رجلاً يشعل فيها مشاعر لم تختبرها من قبل. تجد سامانتا نفسها ممزقة بين ولاء أختها والإنذار الذي يحمله ماضي آدم، وبين الانجذاب القوي الذي يربطها به. فما هو سر قسوته الحقيقية؟ وهل تستطيع أن تثق بقلبها أم أن الوقوع في حب "معبود النساء" سيكون ثمنه باهظًا؟ ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ ملخص تفصيلي لأحداث الرواية ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ الفصل الأول تبدأ الأحداث في مدرسة "كينغزورثي" خلال عطلة عيد الفصح. تعمل "سامانتا" كسكرتيرة في المدرسة، وتجد نفسها تقوم بطلاء سقف مكتبها للتغلب على قلقها بشأن عمها "إدوارد"، مدير المدرسة الذي يخضع لعملية جراحية دقيقة في المستشفى. يقطع هدوءها وصول أختها الصغرى "ليزا"، التي تظهر بمظهرها الأنيق وتحاول إقناع سامانتا بترك العمل والذهاب معها لتناول الغداء. ترفض سامانتا، مشيرة إلى انشغالها وقلقها على العم إدوارد. تكشف المحادثة بينهما أن ابن العم إدوارد، "ريتشارد"، الذي يُفترض أنه حبيب سامانتا، موجود في أمريكا الجنوبية في رحلة استكشافية لعلم الحفريات، وأن العم إدوارد أصر على عدم إخباره بمرضه حتى لا يقاطع عمله. تواجه سامانتا مشكلة كبيرة، فمع غياب العم إدوارد وريتشارد، لا يوجد من يدير المدرسة للفترة الدراسية القادمة. تخبر أختها بأنها ستضطر لمقابلة مرشح مؤقت للمنصب في ذلك المساء، وهو رجل رشحه العم إدوارد بنفسه. عندما تكشف سامانتا أن اسم الرجل هو "آدم رويل"، تصاب ليزا بصدمة ورعب شديدين، ويتغير لون وجهها. تحث سامانتا على عدم السماح لهذا الرجل بالعمل في المدرسة، واصفة إياه بأنه شخص "فظيع". تحت إصرار سامانتا، تروي ليزا قصة حدثت في الصيف الذي سبق زواجها. تدعي ليزا أن آدم رويل أقام علاقة مع إحدى صديقاتها، وأوقعها في حبه بجنون، ثم تخلى عنها فجأة وبقسوة، مما حطم قلبها. وتضيف ليزا أنها، خوفًا على صديقتها، ذهبت لمواجهة آدم بنفسها، لكنه عاملها بطريقة "فظيعة" وقال لها "أشياء مروعة". تترك هذه القصة سامانتا في حالة من القلق والترقب للقاء هذا الرجل الغامض والقاسي. الفصل الثاني بعد مغادرة ليزا، تشعر سامانتا بالاضطراب بسبب القصة التي سمعتها، لكنها مصممة على أداء واجبها من أجل عمها والمدرسة. تقوم بتنظيف الفوضى في المكتب وتستعد لمقابلة آدم رويل. عندما يصل، تجد أمامها رجلاً طويل القامة، ذا شعر داكن، ويتمتع بجاذبية رجولية قوية، ولكن نظرته صارمة وساخرة. يتصرف ببرود ورسمية، وتلاحظ سامانتا أنه يبدو مستمتعًا بوضعها غير المريح، فهي مجرد سكرتيرة تجري مقابلة مع مدير محتمل. خلال المقابلة، يناقشان وضع المدرسة وحالة العم إدوارد. يوضح آدم أنه يعرف إدوارد منذ أيام الجامعة وأنه قبل المجيء لمساعدته بشكل مؤقت قبل أن يبدأ عمله الدائم في مدرسة أخرى في شهر سبتمبر. تصطحبه سامانتا في جولة حول المدرسة، ويسود التوتر بينهما. هي متحفزة ضده بسبب قصة ليزا، وهو يبدو مستشعرًا عدائيتها ويعاملها بسخرية خفية. على الرغم من ذلك، لا يسعها إلا أن تلاحظ كفاءته واهتمامه الواضح بالمدرسة. في لفتة غير متوقعة، يلاحظ جرحًا في يدها (بسبب أعمال الطلاء) ويظهر اهتمامًا للحظات. مدركة أنه ليس لديها خيار آخر، تعرض عليه سامانتا المنصب المؤقت، فيقبله. ينتهي الفصل وهي تشعر بخليط من الارتياح لوجود مدير، والقلق الشديد من العمل مع رجل يبدو تمامًا بالغطرسة والقسوة التي وصفتها أختها. الفصل الثالث ينتقل آدم رويل إلى الشقة الملحقة بالمدرسة ويبدأ عمله على الفور. الأيام القليلة الأولى من عملهما معًا تتسم بالبرود والاحترافية. يثبت آدم أنه مدير فعال ومنظم للغاية، حيث يسيطر على الأمور بسرعة وكفاءة. تبقى سامانتا حذرة ومتحفظة، وتراقبه عن كثب، عالقة بين احترامها المتزايد لقدراته المهنية وكرهها الشخصي له. تحدث مواجهة بينهما عندما يشكك آدم في بعض الترتيبات التي وضعتها سامانتا، مؤكدًا سلطته بشكل واضح. هو دقيق ويطلب الكثير، وهي صفات تحترمها سامانتا في أعماقها، لكنها في العلن تستاء منها بسبب تحاملها عليه. في إحدى محادثاتهما، يدلي بتعليق ساخر حول النساء أو العلاقات، مما يعزز في ذهنها الصورة التي رسمتها ليزا. ومع ذلك، تكون هناك لحظات قصيرة وعابرة من الهدوء، كأن يتحدثا عن موضوع غير متعلق بالعمل، مما يربك تصورها الثابت عنه. يركز الفصل على هذه الديناميكية الصعبة: تعاون مهني ضروري يتخلله عداء شخصي صامت، وتصميم من سامانتا على عدم السماح له بمعرفة مدى تأثيره عليها. الفصل الرابع مع بداية الفصل الدراسي الجديد، يعود الطلاب والموظفون إلى المدرسة. يلقي آدم كلمة أمام الجميع، ويترك انطباعًا قويًا بسلطته وقدرته على التواصل مع الطلاب. تضطر سامانتا للاعتراف لنفسها بأنه مدير ممتاز، فهو حازم وعادل ويحظى باحترام الجميع. يزداد صراعها الداخلي عندما يعالج آدم موقفًا صعبًا مع أحد الطلاب بمهارة وحكمة غير متوقة، مما يتحدى صورتها عنه كرجل قاسٍ. تتلقى سامانتا رسالة من ريتشارد. رسالته دافئة ومستقرة، لكنها تفتقر إلى الشغف. تجد نفسها دون وعي تقارن طبيعة ريتشارد التي يمكن التنبؤ بها مع حضور آدم المثير والمقلق. تتصاعد حدة التوتر بينها وبين آدم، حيث يبدو أنه يستمتع باستفزازها بتعليقاته الساخرة. في إحدى المرات، يحدث بينهما تلامس جسدي عابر، ربما أثناء تناول ملف، مما يشعل شرارة من الوعي الجسدي غير المتوقع لدى سامانتا. ينتهي الفصل وهي في حالة من الفوضى المتزايدة. احترامها المهني لآدم ينمو، وكرهها الشخصي له، الذي تغذيه قصة ليزا وسلوكه المتعجرف، لا يزال قائمًا. والأسوأ من ذلك، أنها بدأت تشكك في مشاعرها تجاه ريتشارد وفي ردود فعلها تجاه آدم. الفصل الخامس يتم تنظيم حدث مسائي في المدرسة، ربما اجتماع لأولياء الأمور أو مجلس الأمناء، مما يجبر سامانتا وآدم على العمل معًا بشكل وثيق. خلال هذا الحدث، ترى سامانتا جانبًا مختلفًا من آدم؛ فهو ساحر، وذكي، ومقنع في تعاملاته مع الضيوف، ويكسب إعجاب الجميع بسهولة. تستمع إلى الثناء عليه وعلى تأثيره الإيجابي على المدرسة، مما يزيد من ارتباكها. في لحظة هادئة خلال المساء، يتبادلان نظرة أو حديثًا قصيرًا يخلو من العداء المعتاد، مما يخلق هدنة مؤقتة. بعد انتهاء الحدث، يجدان نفسيهما وحيدين أثناء التنظيف. يسألها آدم سؤالاً شخصيًا، كاشفًا أنه كان يراقبها باهتمام. هذا يربكها ويسعدها في آن واحد. تتصاعد حدة التوتر بينهما إلى ذروتها عندما يقترب منها، ربما يلمس يدها أو يزيح خصلة شعر عن وجهها. يصبح الانجذاب الجسدي بينهما واضحًا. سامانتا، التي تشعر بالذعر من رد فعلها، تنسحب فجأة وتعود إلى قناعها المهني. يختتم الفصل وهي في حالة صدمة، مجبرة على مواجهة الحقيقة المزعجة بأنها منجذبة جسديًا إلى الرجل الذي تعتقد أنها تكرهه. الفصل السادس في اليوم التالي، يسود التوتر والإحراج الأجواء بين سامانتا وآدم. في محاولة منها لتعزيز قناعاتها السلبية عنه، تقرر زيارة أختها ليزا. تجد ليزا منشغلة بحياتها الاجتماعية، لكنها تلاحظ اضطراب سامانتا. عندما تحاول سامانتا مناقشة قصة آدم مرة أخرى، ربما تشكك في تفاصيلها، تصبح ليزا دفاعية وعاطفية، وتكرر أن آدم رجل خطير ومتلاعب. تحذر ليزا أختها من الوقوع في شرك سحره، وتقارنه بشكل غير مباشر بزوجها "روبرت" كرجل عاطفي ومسيطر، على عكس ريتشárd "الآمن". تغادر سامانتا منزل ليزا وهي تشعر بإرباك أكبر. تحذيرات ليزا تؤجج فضولها بدلاً من إقناعها. عند عودتها إلى المدرسة، يواجهها آدم بشأن سلوكها المتجنب. يتهمها بشكل مباشر بأنها تحكم عليه بناءً على "ثرثرة"، وبينما لا ينكر وجود علاقة سابقة، يلمح بقوة إلى أنها لا تعرف القصة كاملة. ينتهي الفصل بتحدٍ مباشر منه، مما يجبر سامانتا على مواجهة تحيزها والتساؤل عما إذا كانت على استعداد لمعرفة الحقيقة. الفصل السابع تقع أزمة في المدرسة عندما يهرب أحد الطلاب بعد تعرضه لمشكلة. بينما يصاب الجميع بالذعر، يبقى آدم هادئًا ويتولى زمام الأمور. تضطرهما الظروف للعمل معًا طوال الليل للبحث عن الطالب، مما يضعهما في حالة من التقارب والاعتماد المتبادل. خلال بحثهما، ينخرطان في حوار عميق، حيث يكشف آدم عن لمحات من ماضيه، مبررًا بعضًا من نظرته الساخرة للحياة. ترى سامانتا قلقه الحقيقي على الطالب، وهو جانب يتعارض تمامًا مع صورة الرجل القاسي التي كانت في ذهنها. بعد العثور على الطالب، يتعامل آدم مع الموقف بتعاطف وحكمة. في طريق العودة، تنهار الحواجز العاطفية بينهما بسبب الإرهاق والمشاعر الجياشة. يوقف آدم السيارة ويعترف لها بمشاعره، مؤكدًا أنه منجذب إليها وأنه يعلم أنها تبادله الشعور. يؤدي هذا الاعتراف إلى قبلتهما الأولى، وهي قبلة عاطفية وجارفة تؤكد الانجذاب الشديد بينهما. ينتهي الفصل بهذه القبلة، تاركًا سامانتا في حالة من الصدمة والارتباك، حيث تتصارع مشاعرها مع أفكارها المسبقة، وتصل علاقتهما إلى نقطة تحول حاسمة. الفصل الثامن في صباح اليوم التالي للقبلة، تشعر سامانتا بالذنب والارتباك. تتجنب آدم، وتصر على أن ما حدث كان خطأ وأنها مخلصة لريتشارد. يزداد التوتر بينهما، حيث يمتزج الغضب والإحباط بالانجذاب الذي لا يمكن إنكاره. بشكل غير متوقع، يعود ريتشارد من أمريكا الجنوبية، بعد أن اتصل به والده الذي بدأت صحته تتحسن. يقلب وصول ريتشارد عالم سامانتا رأسًا على عقب. فهو لطيف ومحب، ويتوقع أن يكملا من حيث توقفا. تشعر سامانتا بالذنب الشديد وتكافح للتصرف بشكل طبيعي. اللقاء بين آدم وريتشارد مشحون بالتوتر؛ آدم مهذب ببرود، بينما ريتشارد ودود ولا يشك في شيء. يراقب آدم تفاعل سامانتا مع ريتشارد بنظرة ساخرة. عندما يبدأ ريتشارد بالحديث عن مستقبلهما معًا، بما في ذلك الزواج وإدارة المدرسة في النهاية، تشعر سامانتا بأنها محاصرة. يمثل ريتشارد الأمان والاستقرار، لكن مشاعرها العاطفية تجاه آدم تجعل هذا المستقبل يبدو باهتًا وغير مرغوب فيه. ينتهي الفصل وهي ممزقة بين الرجلين، في مواجهة خيار مستحيل. الفصل التاسع لحل التوترات، يُعقد تجمع اجتماعي، ربما عشاء في منزل ليزا، حيث يتواجد جميع الأطراف الرئيسية: سامانتا، ريتشارد، آدم، ليزا وزوجها روبرت. تشعر ليزا بالرعب من وجود آدم وتعاديه علانية. خلال الأمسية، ومع تصاعد التوتر، تبدأ الحقيقة المروعة وراء قصة ليزا في الظهور. يتم الكشف عن أن "الصديقة" المجهولة في قصة ليزا لم تكن سوى ليزا نفسها. لقد كانت هي التي أقامت علاقة عاطفية مع آدم، وهي التي تحطم قلبها عندما أنهى العلاقة. لقد اختلقت قصة الصديقة لحماية سمعتها والحفاظ على كبريائها، خاصة أمام خطيبها آنذاك، روبرت. يقدم آدم جانبه من القصة، موضحًا أنه أنهى العلاقة لأنه أدرك أن ليزا كانت سطحية ومتلاعبة، وغير قادرة على الحب الحقيقي. الكلمات "القاسية" التي قالها لها كانت حقائق مؤلمة عن شخصيتها لم ترغب في سماعها. تصاب سامانتا بالذهول. لقد بنت كل حكمها على آدم على كذبة خبيثة. بينما يقف ريتشارد مرتبكًا من هذه الدراما العاطفية، تنظر سامانتا إلى آدم بنظرة جديدة تمامًا، ممتلئة بالذنب العميق لسوء حكمها عليه. تتكشف مشاعرها الحقيقية تجاهه بالكامل. ينتهي الفصل في حالة من الفوضى، حيث تتحطم العلاقات وتنكشف الأكاذيب، وتجد سامانتا نفسها في مواجهة حقيقة مشاعرها. الفصل العاشر في أعقاب الكشف المدمر، تنهي سامانتا علاقتها مع ريتشارد. تكون المحادثة مؤلمة، لكنه يتقبل قرارها بكرامة، مدركًا أنها تحب شخصًا آخر. بعد ذلك، تبحث سامانتا عن آدم لتعتذر وتوضح موقفها. في محادثة صادقة أخيرًا، تعتذر له عن تصديق أكاذيب ليزا وحكمها القاسي عليه. يعترف آدم بدوره بأن سلوكه المتعجرف كان آلية دفاعية، مدفوعًا بإحباطه من عدائها الفوري تجاهه، ويعترف بأنه وقع في حبها رغم كل شيء. يؤكد آدم أنه لا يزال يخطط لتولي وظيفته الجديدة في سبتمبر، مما يترك مستقبلهما غير مؤكد. لكنه يزيل هذا الشك عندما يطلب منها إما أن ترافقه أو أن تنتظره، معلنًا التزامه الكامل بها. سامانتا، التي تحررت أخيرًا من الارتباك والأكاذيب، تعترف بحبها له وتقبل عرضه. تختتم الرواية باحتضانهما، مستعدين لبدء مستقبل معًا. مع تعافي العم إدوارد، واستقرار أمور المدرسة، واختيار سامانتا طريقها الخاص القائم على الحب والحقيقة، تصل القصة إلى نهاية سعيدة ومرضية.