الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع

كبرياء امرأة
Yesterday's Embers

-------------------------- الكاتبة : شارلوت بيكر -------------------------- ---------- الملخص ---------- عندما يُجبر الكبرياء امرأة على الاختيار، قد يكون الثمن باهظًا. "دومني"، فتاة إنجليزية، تجد نفسها مرغمة على زواج من رجل الأعمال اليوناني القوي والقاسي "بول ستيفانوس". لم يكن ارتباطهما قائمًا على الحب، بل كان صفقة قاسية لإنقاذ شرف عائلتها من فضيحة مدمرة. وفي عالم "بول" الفاخر، تشعر "دومني" بأنها أسيرة في قفص من ذهب، محتقرة الرجل الذي سلبها حريتها واعتبرته مجرد لعبة يمتلكها. ولكن خلف قناع القسوة الذي يرتديه زوجها، تبدأ في اكتشاف رجل آخر، رجل قادر على الحب والوحدة. وفجأة، تجد نفسها واقعة في حب الرجل الذي أقسمت على كرهه. إلا أن كبرياءها، الذي كان دائمًا أعظم فضائلها وأكبر رذائلها ، يقف كحاجز منيع يمنعها من الاعتراف بمشاعرها. فهل سيتمكن الحب من تحطيم جدران الكبرياء، أم أن صمتها سيحكم على قصة حبهما بالنهاية قبل أن تبدأ؟ ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ نبذة عن أحداث الرواية ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ تتمحور الرواية حول "دومني"، فتاة إنجليزية تجد نفسها مرغمة على الزواج من رجل الأعمال اليوناني الثري والقاسي "بول ستيفانوس". لم يكن هذا الزواج مبنيًا على الحب، بل كان نتيجة لابتزاز؛ فقد استخدم "بول" تزوير ابن عمها "دوغلاس" لشيكات باسمه كسلاح لإجبارها على القبول به، حمايةً لاسم عائلتها من الفضيحة. تتناول القصة الصراع الداخلي لـ "دومني" بين كرهها لزوجها الذي سلبها حريتها، والكبرياء التي تمنعها من الاعتراف بأي مشاعر قد تتطور لاحقًا، وصولًا إلى اكتشافها للحب الحقيقي وفهمها لزوجها بشكل أعمق. الفصل الأول ======== تبدأ أحداث الرواية يوم زفاف دومني وبول. على الرغم من مظهرها الخارجي كعروس جميلة، كانت دومني تخفي حقيقة أنها تزوجته بدافع الخوف وليس الحب. بعد الحفل، يتوجه العروسان لقضاء شهر العسل في فيلا مستأجرة على الساحل في "كورنوال". كان في استقبالهما خادم بول اليوناني "يانيس" وزوجته "ليتا". فور وصولهما، تتصاعد حدة التوتر. تواجه دومني زوجها، وتسأله إن كان حقًا سيمضي قدمًا في هذا "الزواج الذي أرغمها عليه". يرد بول ببرود بأنه لم يرغمها، بل منحها الخيار بين الزواج منه أو رؤية اسم عائلتها يلطخ في المحاكم بسبب جريمة تزوير ابن عمها. يعترف بول أنه أرادها منذ اللحظة الأولى التي رآها فيها، وأن تورط ابن عمها كان السلاح الذي استخدمه ليحصل عليها بأي ثمن. تشعر دومني بالاشمئزاز من صراحته القاسية وتخبره بأنها تحتقره. تسأله دومني إن كان قد أحرق الشيكات المزورة كما وعد، فيخبرها بأنه سيبقيها حتى صباح الغد، كضمان لعدم محاولتها الهرب. يعدها بأنه سيحرقها أمامها في اليوم التالي. الفصل الثاني ======== بعد صعودهما إلى جناحهما، تجد دومني علبة مجوهرات تحتوي على مشبك وقرط من اللؤلؤ والياقوت، هدية من بول. تغمرها موجة من الغضب والدموع، فترمي المشبك بعيدًا. وبينما هي في غرفتها، تدرك أن الشيكات لابد أنها موجودة في الفيلا، فتقرر البحث عنها وتدميرها بنفسها للتحرر من بول والهرب. تتسلل دومني إلى غرفة نوم بول وتبدأ في البحث بشكل محموم، وتبعثر محتويات أدراجه وملابسه. أثناء بحثها، يرن الهاتف. يتضح أن المتصل هو عمها "مارتن دان"، الذي يخبر بول بأن ابنه "دوغلاس" قد اعترف بكل شيء. يصر العم على أن دومني باعت نفسها لإنقاذ كبرياء العائلة، ويطالب بإبطال الزواج. يرد بول بقسوة، موهمًا عمها بأن الزواج قد تم بالفعل، مما يجعل الإبطال مستحيلًا، ثم يرفع سماعة الهاتف عن الخط ليمنع أي اتصالات أخرى. بعد إنهاء المكالمة، يصعد بول إلى غرفته ويفاجئ دومني وهي تبحث بين أغراضه. يخبرها بسخرية أن الشيكات محفوظة بأمان في أحد بنوك "لوو"، مبددًا بذلك آخر أمل لديها في الهرب. يغضب من الفوضى التي أحدثتها، لكنه يلاحظ دموعها وشعرها المبعثر. يرفعها بين ذراعيه ويعيدها إلى غرفتها، قائلًا بلهجة تحمل تهديدًا: "لا تحاولي الهرب مني أبدًا. سوف أمسك بك دائمًا، وسأحتفظ بك ما دام ذلك يسرني". لاحقًا، ترتدي دومني فستانًا أزرق جميلًا وتهبط لتناول عشاء العرس. تجد أن بول قد هدأ غضبه ويبتسم لها. خلال العشاء، تشعر دومني لأول مرة بأنه على الرغم من قوته وثرائه، قد يكون رجلًا وحيدًا. يفتح بول زجاجة مشروب ويملأ كأسها، ويردد نخبًا باللغة اليونانية، وعندما تسأله عن معناه، يجيب: "قلت إن في كل كعكة زواج، الأمل هو أحلى ثمرة". الفصل الثالث والرابع: الأيام الأولى المتوترة ================ في الأيام التالية، تستمر الأجواء المتوترة بين دومني وبول في الفيلا. تشعر دومني بأنها سجينة، محاصرة بقوة رجل لا يفهمها ولا يهتم بمشاعرها، بل يراها مجرد ممتلكات ثمينة يجب الحفاظ عليها. يحاول بول التقرب إليها بطريقته الخاصة، فيأخذها في نزهات على طول الساحل ويشتري لها الهدايا، لكن كل محاولاته تصطدم بجدار من الكبرياء والرفض. ترى دومني في لطفه طريقة أخرى للسيطرة عليها، بينما يرى هو في رفضها تحديًا مستمرًا. خلال هذه الفترة، تكتشف دومني جوانب أخرى في شخصية بول؛ تلاحظ وحدته العميقة وحاجته لمن يفهمه، لكنها تقاوم أي شعور بالتعاطف تجاهه، مذكرة نفسها بأنه هو من سلبها حريتها. الفصل الخامس والسادس: الانتقال إلى أثينا وظهور الماضي ================ ينتهي شهر العسل، وينتقل الزوجان إلى أثينا، حيث يقع القصر الفخم لعائلة ستيفانوس. تجد دومني نفسها في عالم جديد كليًا، محاطة بالثراء والتقاليد اليونانية الصارمة. تشعر بالغربة والوحدة، وتزداد عزلتها بسبب عدم قدرتها على التواصل مع عائلة بول وأصدقائه الذين يعاملونها بتحفظ. تصبح حياتها سلسلة من الحفلات والمناسبات الاجتماعية التي تشعر فيها بأنها مجرد واجهة جميلة لزوجها الناجح. يزداد الوضع تعقيدًا عندما يصلها خبر عن وصول "باري"، الرسام الشاب الذي كانت معجبة به في مراهقتها، إلى اليونان. يمثل باري كل ما فقدته: شبابها، براءتها، وحريتها. تشعر دومني بالحنين إلى الماضي وتتوق إلى التحدث مع شخص يفهمها ويذكرها بحياتها القديمة. الفصل السابع والثامن: الغيرة والانهيار ================ تقرر دومني مقابلة باري سرًا، ليس بدافع الخيانة، بل بدافع اليأس والشعور بالوحدة. لكن هذا اللقاء يشعل فتيل الغيرة المدمرة لدى بول، الذي كان يراقبها. تحدث مواجهة عنيفة بين الزوجين، حيث يتهمها بول بالخيانة وعدم الولاء. تشعر دومني بالغضب من اتهاماته الظالمة، ويدفعها كبرياؤها إلى عدم شرح دوافعها الحقيقية، مما يزيد من الشكوك في عقل بول. تصل علاقتهما إلى نقطة الانهيار. يصبح بول باردًا، وقاسيًا، ومنعزلًا، ويعاملها بازدراء تام. تشعر دومني بأنها فقدت كل شيء، وفي خضم يأسها، تدرك الحقيقة التي كانت تهرب منها: إنها تحب زوجها. تكتشف أن مشاعرها تحولت من الكراهية إلى حب عميق، لكنها تدرك أيضًا أن كبرياءها الأعمى منعها من رؤية ذلك ومن الاعتراف به، والآن قد يكون الأوان قد فات. الفصل التاسع والعاشر: الاعتراف والمصالحة ================ بعد أيام من العذاب النفسي، تقرر دومني أنها لن تدع كبرياءها يدمر حياتها. تجمع كل شجاعتها وتواجه بول، وفي لحظة مؤثرة، تعترف له بحبها وبأنها كانت مخطئة. تشرح له أنها قابلت باري لأنها كانت تشعر بالوحدة والضياع، وليس لأنها لا تزال تحبه. اعترافها الصادق يكسر الجليد الذي بناه بول حول قلبه. يكشف لها بدوره عن ضعفه ومخاوفه، ويعترف بأنه أحبها منذ اللحظة الأولى التي رآها فيها ، وأن قسوته لم تكن سوى قناع لإخفاء خوفه من أن ترفضه أو تتركه. يتصالح الزوجان، وتزول كل حواجز الكبرياء وسوء الفهم، ويبدأ حبهما الحقيقي في الازدهار على أساس من الصدق والثقة. الفصل الأخير ========= يعود الزوجان إلى إنجلترا لحل المشكلة المتعلقة بابن عمها "دوغلاس" نهائيًا. يفي بول بوعده ويتلف الشيكات المزورة، مسامحًا دوغلاس ومعيدًا لاسم العائلة كرامته. تنتهي الرواية بعودة دومني وبول إلى اليونان لبدء حياتهما الجديدة معًا. لقد تعلمت دومني أخيرًا أن الحب الحقيقي يتطلب التواضع والتفاهم، وتتخلى عن كبريائها الذي كان "دائمًا رذيلتها". يجدان السعادة معًا، بعد أن أدركا أن حبهما أقوى من أي كبرياء أو سوء فهم.

تحميل الرواية من هنا

الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع