الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع

عناد امرأة
You Can Love A Stranger

----------------------------- الكاتبة : فرانسيس تيرنر ----------------------------- ---------- الملخص ---------- شعاع وتشبث على الحياة، رافضة أي قيد يمنعها الوصول إلى أهدافها أو تحقيق أحلامها، حتى ولو كانت تلك القيود كونها امرأة لا تقدر على ما يفعله الرجال، فتحدت كل ذلك – حتى قلبها الذي من حقه أن يحب كأنثى... لكي ترعى مزرعة والدها، وفي رحلة غير متوقعة فرضت عليها ظروف مريض والدها التفتت به... فهل ستستسلم له فيتحطم كل هذه القيود التي كبلت بها نفسها، أم سترفض ذلك الحب لتظل في ذلك الأسر الذي اختارته لنفسها إلى الأبد...؟ ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ نبذة عن أحداث الرواية ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ تتناول رواية "عناد امرأة" للكاتبة فرانسيس تيرنر، والتي تحمل في نسختها الأصلية عنوان "You Can Love A Stranger"، قصة شابة تُدعى كايسي غيلمور، تجد نفسها في مواجهة تحديات تفوق طاقتها لإدارة مزرعة والدها بعد تعرضه لحادث خطير، مما يضطرها إلى التعامل مع مدير جديد يُعيّنه البنك، فتنشأ بينهما علاقة معقدة تتأرجح بين العناد والحب. بداية الأزمة وتحدي المسؤولية =================== تبدأ الأحداث حينما تتعرض كايسي لصدمة إصابة والدها، جون غيلمور، بكسر في ساقه إثر سقوطه عن حصانه، مما يستلزم بقاءه في المستشفى لمدة ستة أسابيع على الأقل. تجد كايسي، الفتاة الشابة المفعمة بالحرية والعناد والبالغة من العمر واحدًا وعشرين عامًا، نفسها فجأة مسؤولة عن إدارة مزرعة العائلة الشاسعة "أنكور بار". ورغم ثقتها بقدرتها على تحمل المسؤولية، خاصة وأنها نشأت وترعرعت في المزرعة وتعرف كل خباياها، إلا أن الوضع المالي الحرج للعائلة، المتأثر بعواصف الشتاء وهبوط أسعار الماشية، يدفع البنك إلى التدخل. يقترح البنك، عبر صديق العائلة فريد لولور، تعيين مدير خبير لإدارة المزرعة حتى يتعافى والدها. يقع هذا القرار كالصاعقة على كايسي التي تشعر بالإهانة، معتبرة أن السبب الحقيقي هو كونها امرأة. تزداد خيبة أملها بعد رفض شقيقها الأكبر، جوني، العودة للمساعدة، حيث اختار العمل في السكك الحديدية مفضلًا مستقبله بعيدًا عن المزرعة التي كان من المفترض أن يرثها. وصول المدير الجديد وبداية الصراع ====================== يصل المدير الجديد، وهو رجل يتمتع بالخبرة من أوغالالا ، إلى المزرعة في وقت مبكر عن المتوقع. تستقبله كايسي ببرود وعداء مكشوفين. منذ اللحظة الأولى، يتضح الصدام بين شخصيتيهما؛ فهي شابة عنيدة وفخورة، وهو رجل هادئ وواثق من نفسه، يفرض سلطته بهدوء وحزم. تشعر كايسي بالاستياء من اضطرارها لتلقي الأوامر من شخص غريب في أرضها. تتوالى المواقف التي تزيد من حدة التوتر بينهما. فهي تحاول إثبات قدرتها على إدارة الأمور بنفسها، بينما يثبت هو خبرته وكفاءته في التعامل مع المشاكل التي تواجه المزرعة، مثل تعطل مضخة المياه وفقدان بعض رؤوس الماشية. تتلقى كايسي الدعم من جارها وصديق طفولتها "سميتي"، الذي يساعدها ويقف إلى جانبها، إلا أنه لا يتفهم تمامًا عمق شعورها بالمرارة تجاه الوضع الجديد. تطور العلاقة ونشأة الحب ================ مع مرور الوقت، تبدأ كايسي في رؤية جوانب أخرى في شخصية المدير الجديد. تكتشف أنه ليس مجرد رئيس متسلط، بل رجل يتمتع بالكفاءة والنزاهة، ويبدأ في كسب احترامها تدريجيًا. تتغير نظرته إليها أيضًا، حيث يرى من خلال عنادها الظاهري قوة وشجاعة وإخلاصًا عميقًا لعائلتها وأرضها. تنشأ بينهما مشاعر متناقضة، حيث يجد كل منهما نفسه منجذبًا للآخر رغم الخلافات المستمرة. تتطور العلاقة من صراع على السلطة إلى احترام متبادل، ثم إلى حب عميق يحاول كلاهما إنكاره ومقاومته. تمر علاقتهما بلحظات من الشد والجذب، تتخللها مواجهات حادة ولحظات من التقارب غير المتوقع، مما يجعل كايسي في حيرة من أمرها بين رغبتها في الحفاظ على استقلاليتها وقيودها التي فرضتها على نفسها، وبين مشاعرها الجديدة التي تهدد بتحطيم كل تلك الحواجز. الخاتمة في النهاية، ومع تحسن صحة والدها، تجد كايسي نفسها أمام خيار مصيري. فإما أن تستمر في عنادها وترفض هذا الحب الذي فرضته الظروف، لتبقى حبيسة الأسر الذي اختارته لنفسها، وإما أن تستسلم لمشاعرها وتتحرر من القيود التي كبلت بها قلبها، لتكتشف أن الحب يمكن أن يكون قوة محررة وليس قيدًا. الرواية تترك الباب مفتوحًا أمام تحول كايسي، حيث يشير تطور الأحداث إلى أنها بدأت تدرك أن التخلي عن بعض العناد قد يكون هو السبيل لتحقيق سعادتها الحقيقية.

تحميل الرواية من هنا

الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع