الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع

العاشقان
Eye Of The Storm

-------------------------- الكاتبة : ديبورا كاجيو -------------------------- ---------- الملخص ---------- بعد وفاة والديها، تبنت عائلة قبرصية يونانية الفتاة سارة. لكن القدر لم يمهل هذه العائلة طويلاً، حيث توفيت هي الأخرى في حادث طائرة مأساوي. كان لهذه العائلة ابن يُدعى كارلوس، أخو سارة بالتبني، الذي انقطعت أخباره عنها لتسع سنوات. بعد سنوات من الفراق، تلتقي سارة بكارلوس في قبرص، وهناك يعترفان بحبهما العميق لبعضهما البعض. لكن طريق سعادتهما لن يكون سهلاً، إذ تظهر في حياتهما عقبة كبرى: "أنولا"، خطيبة كارلوس. ترفض أنولا فسخ الخطبة ليس لأنها تحب كارلوس، بل خوفًا من الوحدة. فهل سينتصر الحب على الظروف، وتوافق أنولا على الانسحاب لتتزوج سارة من كارلوس؟. ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ نبذة عن أحداث الرواية ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷ تبدأ الرواية بتقديم الشخصية الرئيسية، سارة، وهي شابة تعمل سكرتيرة لمؤلف كتب رحلات وأسفار مشهور يدعى جيلبير هولغروف. تتمتع سارة بشخصية مستقلة وواثقة بنفسها ، لكنها تحمل في طياتها ماضيًا معقدًا. الخلفية والماضي الأليم =============== تكشف سارة لصديقها كولن، ابن شقيق جيلبير، عن قصة حياتها. لقد تُوفي والداها الحقيقيان عندما كانت طفلة، فتبنتها عائلة قبرصية يونانية ثرية، هم بانوس وستيللا أنجلوس، اللذان كانا صديقين لوالدها. كان لدى هذه العائلة ابن وحيد يكبر سارة بخمس سنوات، يُدعى كارلوس. كانت طفولة كارلوس وسارة مليئة بالتوتر النفسي. فقد كان والداه، بانوس وستيللا، يعاملانه ببرود وإهمال، حيث شعرا بأنهما أنجباه في سن مبكرة جدًا ولم يكونا مستعدين لذلك. نتيجة لذلك، صبّا كل عاطفتهما واهتمامهما على سارة بعد تبنيها، فكانا يغدقان عليها الهدايا الباهظة ويلبيان كل رغباتها، بينما كانا يهملان ابنهما كارلوس بشكل واضح ومؤذٍ. هذا التفضيل الصارخ ولّد في نفس كارلوس كرهًا عميقًا ومرارة تجاه سارة، التي اعتبرها سببًا في تعاسته وبداية عذاباته. حاولت سارة بشتى الطرق التقرب من كارلوس وأن تكون صديقته وأخته، خاصة بعد أن أدركت حجم الظلم الواقع عليه، لكنه كان قد بنى حول نفسه درعًا من الانغلاق والبرود. تفاقم الوضع عندما ترك كارلوس المنزل في سن الثامنة عشرة، ثم تزوج من فتاة إنجليزية تدعى أليسون في الحادية والعشرين واختفى تمامًا عن الأنظار لمدة تسع سنوات. لاحقًا، توفي والدا سارة بالتبني في حادث طائرة ، وتركا لها كل ثروتهما الضخمة. رفضت سارة تمامًا المساس بهذا المال، وأودعته في أحد المصارف على أمل أن تعيده إلى كارلوس يومًا ما. الرحلة إلى قبرص واللقاء المنتظر ===================== تبدأ الأحداث الفعلية للرواية عندما تقرر سارة السفر مع جيلبير إلى قبرص لمدة عام كامل لكتابة كتاب جديد عن الجزيرة. يستقران في فيلا فاخرة في قرية جبلية تدعى "لابيتوس" ، وهي ملك لصديق أمريكي لجيلبير أعاره إياها. في قبرص، تلتقي سارة بأخيها بالتبني كارلوس بشكل غير متوقع بعد انقطاع دام تسع سنوات. لقد أصبح رجلاً ناضجًا وناجحًا، لكنه لا يزال يحمل آثار الماضي الأليم. خلال لقاءاتهما، تتكشف الحقائق وتنجلي المشاعر الدفينة التي كانا يحملانها لبعضهما البعض. تعترف سارة لكارلوس بحبها، فيبادلها هو نفس الشعور، معترفًا أن ما كان يشعر به تجاهها لم يكن كرهًا، بل كان حبًا عميقًا ومكبوتًا تحول إلى مرارة بسبب ظروف طفولتهما القاسية. العقبة الكبرى: أنولا ============ تظهر عقبة كبيرة في طريق حبهما، وهي خطيبة كارلوس الحالية، "أنولا". ترفض أنولا بشدة فسخ الخطبة، ليس لأنها تحب كارلوس، بل لخوفها الشديد من الوحدة والفشل الاجتماعي. هي تدرك تمامًا أن كارلوس لا يحبها، لكنها تتمسك به كضمان لمستقبلها. تطور الصراع ======== تتصاعد الأحداث وتزداد تعقيدًا مع إصرار أنولا على إتمام الزواج، ومحاولاتها المستمرة لإبقاء كارلوس إلى جانبها. في المقابل، يعيش كارلوس وسارة صراعًا نفسيًا مريرًا بين حبهما المستحيل والتزامات كارلوس الأخلاقية تجاه خطيبته. يزداد الوضع سوءًا عندما تتعرض أنولا لحادث، مما يجعل كارلوس يشعر بالمسؤولية تجاهها أكثر ويؤجل قرار الانفصال عنها. النهاية والحل ======== في نهاية المطاف، وبعد سلسلة من المواجهات العاطفية والأحداث المتأزمة، تدرك أنولا أنها لا يمكنها إجبار كارلوس على حبها، وأن استمرارها في هذه العلاقة لن يجلب لها إلا التعاسة. تقتنع أخيرًا بضرورة فسخ الخطبة، مما يفتح الطريق أخيرًا أمام سارة وكارلوس. تنتهي الرواية بزواج "العاشقين"، سارة وكارلوس، بعد أن تغلبا على عقبات الماضي المؤلم وظروف الحاضر المعقدة، ليجدا السعادة معًا في النهاية.

تحميل الرواية من هنا

الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع