الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع
------------------------ الكاتبة : سارة مورغن ------------------------ ---------- الملخص ---------- 💖 سِحْرُ الهَوَى وجُرْحُ الأَمَلِ 💔 قَوِيٌّ كَالقَدَرِ، وَفَخُورٌ كَالنَّسْرِ، ذَلِكَ هُوَ لِيَانْدْرُو، المِلْيَارْدِيرُ اليُونَانِيُّ الفَاتِنُ! لَمْ يَكُنْ مُجَرَّدَ زَوْجٍ، بَلْ سَيِّدٌ تَقْلِيدِيٌّ عَظِيمٌ، سَحَبَ "مِيلِي" مِنْ بَرَاءَةِ مَزْرَعَتِهَا الهَادِئَةِ، لِيُلْقِيَ بِهَا فِي بَهَاءِ عَالَمِهِ الذَّاهِبِ بِالأَلْبَابِ. كَمْ كَانَتْ تِلْكَ اللَّيَالِي سِحْراً! كَانَتْ مُلْتَفَّةً بِحَنَانِ ذِرَاعَيْهِ، غَارِقَةً فِي بَيْدَرِ الأَلْمَاسِ وَالوُعُودِ. اعْتَقَدَتْ بِسَذَاجَةِ العَاشِقِ أَنَّ حُبَّهُمَا أَضْخَمُ مِنْ أَنْ يَمَسَّهُ سَوْءٌ... يَا لَلأَسَى وَيَا لَلخِذْلَانِ! كَانَتْ الفَاجِعَةُ أَعْمَقَ مِنْ جُرْحٍ، وَأَشَدَّ مِنْ خِيَانَةٍ عَابِرَةٍ! حِينَ اعْتَرَفَتْ شَقِيقَتُهَا أَنَّهَا تَحْمِلُ بَيْنَ أَحْشَائِهَا طِفْلَ لِيَانْدْرُو! تَحَطَّمَ كُلُّ شَيْءٍ، وَتَنَاثَرَتْ أَحْلَامُهَا كَالزُّجَاجِ المَكْسُورِ. فِي غَمْرَةِ العَارِ وَالأَلَمِ المُحْرِقِ، وَجَدَتْ "مِيلِي" فِي الهُرُوبِ مَلَاذَهَا الوَحِيدَ. هَرَبَتْ بَعِيداً، عَلَّهَا تَجِدُ لِقَلْبِهَا كَفَافاً مِنْ وَجَعِ العِشْقِ الخَائِنِ. وَلَكِنْ، هَلْ يَنْتَهِي العِشْقُ بِمُجَرَّدِ هَرَبٍ؟ هَا هُوَ صَوْتُ لِيَانْدْرُو القَوِيُّ، المَخْضُوبُ بِنَبْرَةِ السَّيِّدِ العَاشِقِ، يَصْدَحُ مُجَدَّداً، يَطَالِبُ بِعَوْدَةِ زَوْجَتِهِ إِلَى حِضْنِ المَنْزِلِ! وَمَا يَزِيدُ العَذَابَ عِشْقاً وَيُشْعِلُ الجَمْرَ: هُوَ إِحْسَاسُهَا المُمِضُّ بِالعَارِ، وَفِي الوَقْتِ نَفْسِهِ، رَغْبَتُهَا المَكْتُومَةُ وَالمُحْرِقَةُ فِي العَوْدَةِ إِلَيْهِ! فِي سَمَاعِ صَوْتِهِ، وَاللُّجُوءِ لِذِرَاعَيْهِ مَرَّةً أُخْرَى... هَلْ يَغْفِرُ القَلْبُ حِينَ يَأْبَى العَقْلُ؟