الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع

معذبتي الحمراء
The Carides Pregnancy
✨💖 اَ​🏛️ 《 حَـمْـلُ آل كَـارِيـدِس 》 🏛️ 💖✨

----------------------- الكاتبة : كيم لورانس ----------------------- ---------- الملخص ---------- ​🏛️《 قِنَاعُ العِشْقِ وَضَرِيبَةُ الوَفَاءِ المُرَّة 》🏛️ ​فِي غَمْرَةِ البَرَاءَةِ وَالأَحْلَامِ الوَرْدِيَّةِ، سَقَطَتْ (بِيكَا سَمَر) فِي شِبَاكِ سِحْرٍ لَا يَرْحَمُ، حِينَ تَقَاطَعَتْ طُرُقُهَا مَعَ مَلِكِ المَالِ اليُونَانِيِّ (كْرِيسْتُوس كَارِيدِس). لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ أَنَّ ذَاكَ الغَرِيبَ الذي سَرَقَ لُبَّهَا بِوَسَامَتِهِ الطَّاغِيَةِ، يَحْمِلُ خَلْفَ مَلَامِحِهِ الهَادِئَةِ ثَأْرًا قَدِيمًا وَعَدَاءً مُتَجَذِّرًا بَيْنَ عَائِلَتَيْهِمَا. لَقَدْ نَسَجَ حَوْلَهَا خُيُوطًا مِنَ الخِدَاعِ، مُخْفِيًا هُوِيَّتَهُ الحَقِيقِيَّةَ، لِيَسْلِبَهَا قَلْبَهَا فِي غَفْلَةٍ مِنَ الزَّمَانِ، مُحَوِّلًا عَالَمَهَا إِلَى مَيْدَانٍ لِعَوَاطِفَ مُشْتَعِلَةٍ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ. ​وَلَكِنَّ القَدَرَ كَانَ يُخَبِّئُ لَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ فِي الحُسْبَانِ؛ فَبَيْنَمَا كَانَتْ نِيرَانُ العِشْقِ تَلْتَهِمُ شُكُوكَهَا، اكْتَشَفَتْ (بِيكَا) أَنَّ أَحْشَاءَهَا تَحْمِلُ ثَمَرَةَ ذَلِكَ الحُبِّ المُلَغَّمِ بِالأَسْرَارِ. وَعِنْدَمَا انْقَشَعَ ضَبَابُ الخِدَاعِ وَتَجَلَّتْ حَقِيقَةُ (كْرِيسْتُوس) القَاسِيَةُ، حَاوَلَتْ بِيَأْسٍ أَنْ تَحْمِيَ طِفْلَهَا القَادِمَ مِنْ مَخَالِبِ عَالَمِهِ المَلِيءِ بِالأَحْقَادِ، فَآثَرَتِ الكِتْمَانَ وَالهُرُوبَ، ظَنًّا مِنْهَا أَنَّ الصَّمْتَ سَيَكُونُ مَلَاذَهَا الأَخِيرَ. ​إِلَّا أَنَّ غَضَبَ العِمْلَاقِ اليُونَانِيِّ كَانَ كَالزِّلْزَالِ حِينَ عَلِمَ بِالسِّرِّ المَكْنُونِ. لَمْ يَكُنْ (كْرِيسْتُوس) لِيَسْمَحَ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَتَحَدَّى سُلْطَتَهُ، فَاتَّخَذَ قَرَارَهُ الحَاسِمَ بِإِخْضَاعِهَا لِقَيْدِ الزَّوَاجِ الأَبَدِيِّ. لَمْ يَكُنْ زَوَاجًا مَبْنِيًّا عَلَى الوِئَامِ، بَلْ كَانَ خُطَّةً بَارِعَةً لِلِانْتِقَامِ؛ حَيْثُ رَأَى أَنَّ امْتِلَاكَهَا جَسَدًا وَرُوحًا هُوَ الطَّرِيقَةُ الأَكْثَرُ عُذُوبَةً لِتَأْدِيبِهَا. وَهَكَذَا، بَدَأَتْ فُصُولُ صِرَاعٍ جَدِيدٍ، فِيهِ يَمْتَزِجُ الشَّوْقُ بِالشَّنَآنِ، وَتُصْبِحُ قُبُلَاتُ الزَّوْجِ سِيَاطًا مِنَ المَشَاعِرِ المُتَنَاقِضَةِ، فِي رِحْلَةٍ سَيَكْتَشِفَانِ فِيهَا أَنَّ اِنتِقَامَ القَلْبِ.. لَا يُشْبِهُ أَيَّ انْتِقَامٍ آخَرَ.

تحميل الرواية من هنا

الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع