الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع

موعد مع السعادة
Separate Lives
💖💫 حَــــيَــــاةٌ مُــــنْــــفَــــصِــــلَــــةٌ 💫 💖

---------------------- الكاتبة : كارولين جينتز ---------------------- ---------- الملخص ---------- فِي أَعَالِي "فَانْكُوفَرَ"، حَيْثُ تَتَعَانَقُ السُّحُبُ مَعَ نَاطِحَاتِ السَّحَابِ الشَّاهِقَةِ، يَقِفُ "بِرَاد رُوبِيلِيَار" كَطَائِرٍ جَرِيحٍ يَرْقُبُ مَمْلَكَتَهُ وَهِيَ تَتَهَاوَى كَأَوْرَاقِ خَرِيفٍ ذَابِلَةٍ؛ فَإِمْبِرَاطُورِيَّتُهُ الَّتِي شَيَّدَهَا بِنَبْضِ عُمْرِهِ بَاتَتْ عَلَى حَافَةِ الضَّيَاعِ، وَالْغَدُ يَتَرَبَّصُ بِهِ لِيَسْلِبَهُ كُلَّ شَيْءٍ لِصَالِحِ خَصْمِهِ اللَّدُودِ، مَا لَمْ تَحْدُثْ مُعْجِزَةٌ تُنْقِذُهُ مِنْ بَرَاثِنِ الْإِفْلَاسِ وَالِانْكِسَارِ. وَفِي لَحْظَةٍ يَمْتَزِجُ فِيهَا الْيَأْسُ بِالْقَدَرِ، يَنْسِلُّ عَمُّهُ "لِيُو" كَطَيْفٍ غَامِضٍ لِيَعْرِضَ عَلَيْهِ طَوْقَ نَجَاةٍ مَغْمُوسًا بِالْغَرَابَةِ؛ صَفْقَةٌ لَا تَحْمِلُ أَرْقَامًا فَحَسْبُ، بَلْ تَحْمِلُ مِيثَاقَ عُمْرٍ لِعَامٍ وَاحِدٍ. أَنْ يَقْتَرِنَ بِفَتَاةٍ لَمْ يَعْرِفْهَا، زَوَاجًا مَخْتُومًا بِالْوَرَقِ وَالْمَالِ، لِيَجِدَ نَفْسَهُ مُمَزَّقًا بَيْنَ كِبْرِيَائِهِ الْجَرِيحِ وَحَاجَتِهِ لِتِلْكَ الْأَمْوَالِ الَّتِي سَتُعِيدُ لَهُ بَرِيقَ مَجْدِهِ الْآفِلِ. وَعَلَى ضِفَافِ الْحَيَاةِ الْمُوجِعَةِ، كَانَتْ "جُوِين" تَعْزِفُ لَحْنَ الشَّقَاءِ وَحِيدَةً، تَحْمِلُ هُمُومَ الْعَالَمِ فَوْقَ كَتِفَيْهَا الرَّقِيقَتَيْنِ، وَتُصَارِعُ أَمْوَاجَ الْفَقْرِ لِتُضِيءَ شَمْعَةَ الْأَمَلِ لِشَقِيقَتِهَا الْمُقْعَدَةِ. تَحْتَ رَذَاذِ الْمَطَرِ الْمُنْهَمِرِ كَدُمُوعِ السَّمَاءِ، الْتَقَتِ الْأَرْوَاحُ الْمُتْعَبَةُ؛ هُوَ بِبُرُودِهِ الَّذِي يُخْفِي بَرَاكِينَ قَلَقِهِ، وَهِيَ بِانْكِسَارِهَا الَّذِي يَفُوقُ صَبْرَ الْجِبَالِ، لِيُوَقِّعَا مَعًا عَهْدًا يَشْتَرِي بِهِ "بِرَاد" عَامًا مِنْ حَيَاتِهَا، دُونَ أَنْ يَدْرِيَا أَنَّ الْقَدَرَ يَكْتُبُ بَيْنَ السُّطُورِ حِكَايَةً أُخْرَى. تَبْدَأُ الرِّحْلَةُ كَصَفْقَةٍ جَامِدَةٍ فِي مَقْهَىً بَارِدٍ، لَكِنَّهَا تَتَحَوَّلُ إِلَى مُنَاجَاةٍ خَفِيَّةٍ بَيْنَ جُدْرَانِ بَيْتٍ وَاحِدٍ، حَيْثُ تَتَشَابَكُ الْأَسْرَارُ وَتَتَصَادَمُ الْقُلُوبُ. مَنْ ذَا الَّذِي حَاكَ خُيُوطَ هَذِهِ اللَّعْبَةِ؟ وَهَلْ يُمْكِنُ لِلْمَالِ أَنْ يُطْفِئَ لَهِيبَ الْحَاجَةِ دُونَ أَنْ يُشْعِلَ نَارَ الْعِشْقِ؟ إِنَّهَا قِصَّةٌ تَبْحَثُ عَنِ النُّورِ فِي عَتَمَةِ الِاضْطِرَارِ، وَتَسْأَلُ بِيَقِينِ الْمُحِبِّينَ: هَلْ سَيَكُونُ هَذَا الْعَقْدُ مَحْضَ صَفْقَةٍ عَابِرَةٍ، أَمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ حَقًّا.. مَوْعِدًا مَعَ السَّعَادَةِ؟

تحميل الرواية من هنا

الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع