الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع
---------------------- الكاتبة : سالي سبنسر ---------------------- ---------- الملخص ---------- 🏰 《 صَوْمَعَةُ الأَسْرَارِ.. وَكِبْرِيَاءُ القَلْبِ الـمَجْنُونِ 》 🏰 فِي لَحْظَةٍ فَاصِلَةٍ مِنْ حَيَاتِهَا، بَيْنَمَا كَانَتْ (مَارْلِين) تَنْسِجُ أَحْلَامَ زِفَافِهَا القَرِيبِ، رَمَى لَهَا القَدَرُ بِمِفْتَاحٍ لِعَالَمٍ لَمْ تَعْهَدْهُ؛ مَنْزِلٌ رِيفِيٌّ عَتِيقٌ يُدْعَى "الصَّوْمَعَة"، وَرِثَتْهُ عَنْ قَرِيبٍ مَجْهُولٍ، لِيَكُونَ هَذَا الإِرْثُ بَدَايَةً لِرِحْلَةٍ لَمْ تَكُنْ فِي حُسْبَانِهَا. لَمْ تَعْلَمْ تِلْكَ الشَّابَّةُ أَنَّ جُدْرَانَ ذَلِكَ الـمَنْزِلِ الصَّامِتَةِ سَتَكُونُ مَيْدَانًا لِأَعْنَفِ صِرَاعَاتِ الرُّوحِ، وَأَنَّهَا سَتُوَاجِهُ فِيهِ خَصْمًا لَا يَعْرِفُ الِانْكِسَارَ. هُنَاكَ، بَيْنَ أَحْضَانِ الطَّبِيعَةِ البِكْرِ، اصْطَدَمَتْ بِـ (جَان بَاتْلِي)؛ ذَلِكَ الرَّجُلُ الذي يَرَى فِي "الصَّوْمَعَةِ" حَقًّا مَسْلُوبًا لَا يَقْبَلُ التَّنَازُلَ عَنْهُ. لَمْ يَكُنْ (جَان) مُجَرَّدَ مُنَافِسٍ بَارِدٍ، بَلْ كَانَ إِعْصَارًا مِنَ الإِصْرَارِ، رَجُلًا يَسْتَخْدِمُ كُلَّ دَهَائِهِ وَسِحْرِ حُضُورِهِ لِيَنْتَزِعَ الـمَنْزِلَ مِنْ قَبْضَتِهَا. وَبَيْنَمَا كَانَتْ (مَارْلِين) تَتَشَبَّثُ بِـحَقِّهَا بِعِنَادٍ طُفُولِيٍّ، بَدَأَتْ تَشْعُرُ أَنَّ حَرْبَهَا مَعَهُ لَيْسَتْ لِأَجْلِ حِجَارَةٍ وَجُدْرَانٍ، بَلْ هِيَ هُرُوبٌ مِنْ جَاذِبِيَّةٍ تَكَادُ تَعْصِفُ بِكِيَانِهَا. تَجِدُ (مَارْلِين) نَفْسَهَا اليَوْمَ أَمَامَ مَفْرَقِ طُرُقٍ يُدْمِي القَلْبَ؛ فَهِيَ بَيْنَ خَطِيبٍ يَنْتَظِرُهَا خَلْفَ مَسَافَاتِ المَاضِي، وَمَنْزِلٍ يُمَثِّلُ كِبْرِيَاءَهَا، وَرَجُلٍ غَامِضٍ بَدَأَ يَسْتَوْطِنُ نَبَضَاتِهَا. هِيَ صَرْخَةٌ بَيْنَ العَقْلِ وَالجُنُونِ، حَيْثُ تَقِفُ وَحِيدَةً تُسَابِقُ الزَّمَنَ، خَوْفًا مِنْ أَنْ يَفُوتَ الأَوَانُ فَتَجِدَ نَفْسَهَا قَدْ خَسِرَتْ كُلَّ شَيْءٍ.. وَفِي مُقَدِّمَتِهَا ذَلِكَ القَلْبُ الذي تَمَرَّدَ عَلَيْهَا وَأَبَى إِلَّا أَنْ يَكُونَ سَجِينَ "الصَّوْمَعَةِ" وَصَاحِبِهَا.