الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع
----------------------- الكاتبة : سالي وينتوورث ----------------------- ---------- الملخص ---------- شَعَرَتْ سْكاي هولمان أَنَّ قَلبَها تَجاوَزَ حُدودَ الطّاعَةِ، وَخانَ عُهودَ العَقلِ في لَحظَةِ غَفلَةٍ مُربِكَة. جَاءَتْ مِن ضَبابِ إِنجلترا إِلى جُزُرِ الباهاما، تَحمِلُ فَرَحًا بَريئًا، وَتَحلُمُ بِأَيّامٍ مُشمِسَةٍ وَزَفافٍ يَجمَعُ ابنةَ خالِها جودي بِقَدَرِها المُرتَقَب. لَكِنَّ القَدَرَ، كعادَتِه، كان يُخبِّئُ لَها اِبتِسامَةً أُخرى، نَظرةً واحِدَةً، وَشَرارَةً أَحرَقَتْ كُلَّ تَرتيباتِ القُلوب. حينَ وَقَفَتْ أَمامَ تين تايسون، العَريسِ المُنتَظَر، اِرتَبَكَ صَمتُها، وَاِشتَعَلَ شَيءٌ لا يُسَمّى. حاوَلَتْ أَن تُقنِعَ نَفسَها أَنَّ ما بَينَهما مُحال: هِيَ فَنّانَةٌ تُجيدُ الإصغاءَ لِلهُدوءِ وَظِلالِ الأَحلام، وَهُوَ رَجُلٌ يَسيرُ بِخُطى الطُّموحِ نَحوَ العُلوِّ وَالسُّلطة. وَكانَتْ جودي، بِبَريقِها الاجتماعيِّ الصّاعِد، أَجدرَ بِهِ، أَقرَبَ لِعالَمِهِ، وَأَشبهَ بِمُستَقبَلِهِ. وَمَعَ ذٰلِكَ، ظَلَّ قَلبُ سْكاي يَتوقُ إِلَيهِ كَمَن يَمدُّ يَدَيهِ نَحوَ القَمَر، يَعرِفُ أَنَّهُ بَعيدٌ، وَيُدرِكُ أَنَّ الوُصولَ إِلَيهِ مُؤلِم، وَمَعَ ذٰلِكَ لا يَكُفُّ عَنِ الحُلْم. كابَدَتْ صِراعًا صامِتًا بَينَ الحُبِّ وَالوفاءِ، وَآثَرَتْ الأَلمَ عَلَى أَن تَكونَ سَبَبًا في جَرحِ أُخرى. فَكانَ حُبُّها كِفاحًا نَبيلًا، وَشَوقُها دُعاءً سِرِّيًّا، يَرتَفِعُ كُلَّ لَيلٍ نَحوَ قَمَرٍ لا يُطال… وَلٰكِنَّهُ لا يَغيب.