الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع
------------------------ الكاتبة : جيني لوكاس ------------------------ ---------- الملخص ---------- ﴿ 💖🌙 عِنْدَ أَبْوَابِ القَلْبِ… وَعْدُ عِيدٍ لَا يُؤَجَّلُ 🌙💖 ﴾ لَمْ تَكُنْ هُولِي مُسْتَعِدَّةً لِتِلْكَ اللَّحْظَةِ الَّتِي شَقَّتْ سُكُونَ قَلْبِهَا كَالسَّهْمِ، حِينَ وَاجَهَهَا سَتَافْرُوسُ بِأَقْسَى سُؤَالٍ يُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ: «هَلْ حَصَلْتِ عَلَى طِفْلِي؟» كَانَ لِقَاؤُهُمَا الأَوَّلُ هُرُوبًا مِنَ الوَحْدَةِ، وَلَحْنًا عَابِرًا فِي لَيْلٍ لَا يُصَدَّقُ… لَكِنَّهُ خَلَّفَ وَرَاءَهُ نَبْضًا صَامِتًا نَمَا فِي الرَّحِمِ وَفِي القَلْبِ مَعًا. وَبَعْدَ عَامٍ، عَادَ سَتَافْرُوسُ، رَجُلُ الحِسَابِ وَالقُوَّةِ، لِيَجِدَ أَنَّ لَهُ اِبْنًا، وَأَنَّ المَنْطِقَ الوَحِيدَ فِي عَالَمِهِ هُوَ أَنْ يَجْعَلَ الوَرِيثَ شَرْعِيًّا بِزَوَاجٍ يُغْلِقُ كُلَّ الأَبْوَابِ. لٰكِنَّ هُولِي لَمْ تَكُنْ صَفْقَةً… كَانَتْ قَلْبًا جُرِحَ وَكَبْرِيَاءَ أُهِينَ. نَبَذَهَا بَعْدَ لَيْلَتِهِمَا، وَظَنَّ أَنَّهُ يَعْرِفُ مَا يَسْتَحِقُّهُ كُلٌّ مِنْهُمَا. أَمَّا هِيَ، فَعَرَفَتْ أَنَّهَا تَسْتَحِقُّ أَكْثَرَ مِنْ زَوَاجٍ بِدُونِ دِفْءٍ، وَوَعْدٍ بِدُونِ حُبٍّ. بَنَى سَتَافْرُوسُ حَوْلَ عَوَاطِفِهِ جُدْرَانًا سَمِيكَةً، حِمَايَةً لِنَفْسِهِ مِنَ الضَّعْفِ… فَهَلْ يَقْدِرُ الآنَ، وَقَدْ دَقَّ عِيدُ المِيلَادِ أَبْوَابَ القُلُوبِ، أَنْ يُحَطِّمَ تِلْكَ الجُدْرَانَ؟ هَلْ يُجَازِفُ بِكُلِّ شَيْءٍ، لِيَسْتَعِيدَ عَرُوسَهُ وَابْنَهُ، وَلِيَكْتَشِفَ أَنَّ الحُبَّ… هُوَ المُخَاطَرَةُ الأَجْمَلُ عَلَى الإِطْلَاقِ؟