الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع
---------------------- الكاتبة : ليليان كيد ---------------------- ---------- الملخص ---------- 🏛️ 《 تَـرَاتِـيـلُ الـعَـوْدَةِ.. وَلَـهِـيـبُ الـذِّكْـرَيَـاتِ 》 🏛️ فِي رِحْلَةٍ عَكْسَ تَيَّارِ النِّسْيَانِ، تَقَرِّرُ (كَارِن) أَنْ تَنْبِشَ فِي رَمَادِ المَاضِي الذي ظَنَّتْ أَنَّهُ انْطَفَأَ. تَعُودُ إِلَى رُبُوعِ إِنْكِلْتِرَا، لَا لِتَبْحَثَ عَنْ سَكِينَةٍ، بَلْ لِتُوَاجِهَ أَطْيَافَ وَالِدِهَا وَتَفُكَّ طَلَاسِمَ الِاتِّهَاماتِ القَاسِيَةِ التي زَرَعَتْهَا أُمُّهَا فِي مُخَيَّلَتِهَا مُنْذُ عَقْدٍ مِنَ الزَّمَانِ. كَانَتْ تَخْطُو نَحْوَ مَسْقَطِ رَأْسِهَا وَهِيَ تَتَدَثَّرُ بِخَطِيبِهَا كَدِرْعٍ وَاقٍ، لَكِنَّهَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ القَدَرَ كَانَ يَنْصِبُ لَهَا فَخًّا مِنْ نُورٍ وَنَارٍ. وَمِنْ بَيْنِ ضَبَابِ الرِّيفِ الإِنْكِلِيزِيِّ، يَبْرُزُ (رُوك مِيلمَان) كَإِعْصَارٍ هَادِئٍ لَا مَفَرَّ مِنْهُ. هُوَ لَيْسَ مُجَرَّدَ مَالِكِ أَرَاضٍ ذِي هَيْبَةٍ، بَلْ هُوَ ابْنُ المَرْأَةِ التي كَانَتْ سَبَبًا فِي تَمَزُّقِ شَمْلِ عَائِلَتِهَا. وَسَطَ هَذَا التَّشَابُكِ القَدَرِيِّ، تَجِدُ (كَارِن) نَفْسَهَا تَتَهَاوَى أَمَامَ جَاذِبِيَّتِهِ الطَّاغِيَةِ التي لَا تُقَاوَمُ. لَمْ تَعُدْ تُبَالِي بِنَبْشِ القُبُورِ القَدِيمَةِ أَوْ إِثْبَاتِ بَرَاءَةِ أَبِيهَا، بَلْ أَصْبَحَ كُلُّ هَمِّهَا أَنْ تَنْجُوَ بِقَلْبِهَا مِنْ سِطْوَةِ هَذَا الرَّجُلِ الذي يُعِيدُ رَسْمَ جُغْرَافِيَا مَشَاعِرِهَا. إِنَّهَا مَعْرَكَةٌ صَامِتَةٌ بَيْنَ حِقْدٍ وَرِثَتْهُ عَنْ أُمِّهَا، وَعِشْقٍ بَدَأَ يَتَسَلَّلُ إِلَى وِجْدَانِهَا كَضَوْءِ الفَجْرِ. تَرْتَجِفُ (كَارِن) خَوْفًا مِنْ أَنْ يُعِيدَ التَّارِيخُ نَفْسَهُ بِصُورَةٍ أَكْثَرَ قَسْوَةً، فَهَلْ تَسْتَطِيعُ الإِفْلَاتَ مِنْ قَبْضَةِ (رُوك) قَبْلَ أَنْ تَذُوبَ فِي كَيَانِهِ؟ أَمْ أَنَّ جُرْحَ السِّنِينِ لَنْ يَنْدَمِلَ إِلَّا بِتِلْكَ النَّارِ التي تَحْرِقُ المَاضِي لِتَبْنِيَ عَلَى أَنْقَاضِهِ حُبًّا لَا يَعْرِفُ الِانْكِسَارَ؟