الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع

جراح في طي الكتمان
Regan's Pride
💖💫 فَخْرُ رِيغَان💫 💖

---------------------- الكاتبة : ديانا بالمر ---------------------- ---------- الملخص ---------- ​لَمْ تَكُنْ تَرْتَمِي فِي أَحْضَانِ الرَّدَى يَأْساً، بَلْ كَانَتْ تَنْشُدُ الانْعِتَاقَ فِي رِحَابِ السَّمَاءِ، بَاحِثَةً عَنْ سَكِينَةٍ تَغْسِلُ عَنْ كَاهِلِهَا أَوْزَارَ المَاضِي؛ فَقَدْ أَعْيَتْهَا نَظَرَاتُ "غَاي" القَاسِيَةُ الَّتِي اسْتَحَالَتْ جَلِيداً، وَمَزَّقَتْ نِيَاطَ قَلْبِهَا اتِّهَامَاتُهُ الَّتِي لَا تَعْرِفُ الرَّحْمَةَ، فَغَدَتْ تَهْرُبُ مِنْ ذَاكَ الوَاقِعِ المُرِّ إِلَى فَضَاءٍ رَحْبٍ لَا يَحُدُّهُ وَجَعٌ، حَيْثُ يُمْكِنُ لِلرُّوحِ أَنْ تَتَنَفَّسَ دُونَ خَوْفٍ. ​تَسَاءَلَتْ فِي صَمْتٍ مُوجِعٍ: أَتُرَاهُ ضَمَّهَا إِلَى صَدْرِهِ لِيُطْفِئَ لَهِيبَ شَفَقَتِهِ، أَمْ أَنَّ ثَمَّةَ جَذْوَةً مِنْ شُعُورٍ آخَرَ لَمْ تُدْرِكْ كُنْهَهُ بَعْدُ؟ وَبَيْنَمَا كَانَتْ تَطْوِي رُوحَهَا عَلَى ذِكْرَى قُبْلَتِهِ الغَابِرَةِ، اسْتَسْلَمَتْ لِجُفُونِهَا المُثْقَلَةِ، رَاجِيَةً أَنْ يَكُونَ الرَّحِيلُ مَلَاذاً لِنِسْيَانِ الرَّجُلِ الوَحِيدِ الَّذِي اسْتَوْطَنَ وِجْدَانَهَا، وَعَلَّ طَيْفَهَا بَعْدَ المَغِيبِ يَنَالُ صَفْحاً عَنْ خَطَايَا لَمْ تَقْتَرِفْهَا، لَكِنَّهَا بَاتَتْ فِي نَظَرِهِ حَقِيقَةً لَا مِرَاءَ فِيهَا. ​وَفَجْأَةً، انْكَسَرَ نَشِيدُ السُّكُونِ بِارْتِطَامٍ مَذْهُولٍ لَمْ يُبْقِ لِلأَلَمِ مَكَاناً، حَيْثُ هَوَتْ ضَرْبَةٌ قَاسِيَةٌ عَلَى رَأْسِهَا، لِيَنْسَلَّ الظَّلَامُ وَئِيداً إِلَى مَحَانِي عَقْلِهَا، وَتَغْرَقَ الرُّوحُ فِي لُجَّةِ غَيْبُوبَةٍ سَرْمَدِيَّةٍ طَوَتْ خَلْفَهَا كُلَّ الحِكَايَا وَأَخْمَدَتْ ضَجِيجَ العَالَمِ.

تحميل الرواية من هنا

الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع