الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع

امرأة تحت الصفر
Love in Disguise
💖💫 حُبٌّ مُتَنَكِّرٌ 💫 💖

---------------------- الكاتبة : راشيل ليندسي ---------------------- ---------- الملخص ---------- وَجَدَتْ "سَامَنْتَا" نَفْسَهَا تَقِفُ مَذْهُولَةً عِنْدَ مُفْتَرَقِ الطُّرُقِ المُرَّةِ؛ فَإِمَّا أَنْ تَرْتَضِيَ البَقَاءَ فِي ظِلِّ مَنْزِلٍ يَخْنُقُ رُوحَهَا تَحْتَ وَطْأَةِ زَوْجَةِ أَبِيهَا، أَوْ أَنْ تَمْضِيَ نَحْوَ المَجْهُولِ لِتَكُونَ مُدَبِّرَةً لِقَصْرِ السَّيِّدِ "دَايْفِد غَارِيت"؛ ذَاكَ الثَّرِيِّ الَّذِي مَلأَ الدُّنْيَا صِيتُهُ، حَيْثُ تَقُودُهَا الأَقْدَارُ لِتَحُلَّ مَحَلَّ صَدِيقَةٍ لَهَا غَيَّبَهَا الوَجَعُ خَلْفَ سُتُورِ المَرَضِ لِأَشْهُرٍ طِوَالٍ. ​لَكِنَّ أَمَانِيَّهَا اصْطَدَمَتْ بِجِدَارِ رَفْضِهِ المَنِيعِ، فَقَلْبُ "دَايْفِد" لَا يَفْتَحُ أَبْوَابَ دَارِهِ لِصِبَا الشَّبَابِ، وَلَا يَرْتَضِي غَيْرَ الوَقَارِ خَادِماً فِي حِمَاهُ، مِمَّا جَعَلَ الحِيلَةَ مَلَاذَهَا الوَحِيدَ، فَتَخَفَّتْ خَلْفَ قِنَاعٍ مِنْ زَيْفٍ لِتَبْدُوَ امْرَأَةً نَضِجَتْ فِي عَقْدِهَا الثَّالِثِ، تَسْتُرُ خَلْفَ ثِيَابِهَا الوَاسِعَةِ رَيْعَانَ عُمْرِهَا النَّضِرِ وَتُوَارِي نُورَ أَنُوثَتِهَا عَنْ عَيْنَيْهِ النَّافِذَتَيْنِ. ​وَمَعَ مُرُورِ اللَّحَظَاتِ فِي جِوَارِهِ، بَاتَتْ تَتَسَاءَلُ بِنَبْضٍ مَذْعُورٍ: هَلْ يَمْلِكُ ذاكَ التَّنَكُّرُ الهَشُّ أَنْ يَحْجِبَ رَعْشَةَ مَشَاعِرِهَا الَّتِي اِسْتَيْقَظَتْ رَغْمَ أَنْفِهَا تِجَاهَ مَخْدُومِهَا ذِي اللِّسَانِ الحَادِّ وَالطِّبَاعِ الصَّعْبَةِ؟ وَهَلْ سَيَكُونُ هَذَا الوجْهُ المُسْتَعَارُ دِرْعاً كَافِياً لِيَصُدَّ عَنْهَا نِيرَانَ الغَيْرَةِ وَالكَرَاهِيَةِ الَّتِي تَنْفُثُهَا "كَارُول"، تِلْكَ المَرْأَةُ الَّتِي تَنْسِجُ خُيُوطَ مَكْرِهَا بِبَرَاعَةٍ، رَاغِبَةً فِي إِيقَاعِ هَذَا الثَّرِيِّ فِي شِبَاكِ حُبِّهَا المَسْمُومِ؟

تحميل الرواية من هنا

الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع