الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع
----------------------- الكاتبة : ريد غارنير ----------------------- ---------- الملخص ---------- ✨ 《 تَــحْــتَ قِــنَــاعِ التَّــظَــاهُــرِ 》 ✨ فِي ظِلِّ صَمْتٍ طَوِيلٍ، كَانَ الشَّوْقُ يَسْكُنُ قَلْبَ مَارْكُوسَ سُكُونَ النَّارِ تَحْتَ الرَّمَادِ؛ يَرَاهَا كُلَّ يَوْمٍ قَرِيبَةً، وَيَمْنَعُ نَفْسَهُ عَنْهَا كَأَنَّهُ يُعَاقِبُ رَغْبَتَهُ بِالْعَقْلِ. حَتَّى حِينَ دَفَعَتْهُ اللَّحْظَةُ الحَاسِمَةُ لِيَجْعَلَهَا جُزْءًا مِنْ لُعْبَتِهِ الْمُحْكَمَةِ، فَلَمْ يَطْلُبْ قَلْبَهَا، بَلْ دُوْرًا مُؤَقَّتًا، تَتَسَتَّرُ فِيهِ الْمَشَاعِرُ خَلْفَ قِنَاعِ التَّظَاهُرِ. أَمَّا فِيرْجِينْيَا، فَقَدْ دَخَلَتْ هَذِهِ الْمُغَامَرَةَ وَقَلْبُهَا يَخْفِقُ بِحُلْمٍ أَكْبَرَ مِنْ مُسَاعِدَةٍ مُخْلِصَةٍ. كَانَتْ تَعْلَمُ أَنَّهَا تَمْشِي عَلَى حَافَّةِ الْخَطَرِ، وَمَعَ ذَلِكَ اسْتَسْلَمَتْ لِأَمَلٍ دَافِئٍ، آمِلَةً أَنْ تَنْفُذَ مِنْ عَالَمِ التَّمْثِيلِ إِلَى حَقِيقَةٍ تَضُمُّهَا إِلَى قَلْبِهِ، لَا كَظِلٍّ عَابِرٍ، بَلْ كَنَبْضٍ لَا يَخْبُو. وَبَيْنَ صَفْقَةٍ تُغَيِّرُ مَصِيرَهُ، وَسِرٍّ تَخْشَى أَنْ يَهْدِمَ كُلَّ مَا بَنَتْهُ فِي صَمْتٍ، يَتَأَرْجَحُ الْقَلْبَانِ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْوَهْمِ. فَهَلْ يَقْوَى الْحُبُّ عَلَى الصُّمُودِ حِينَ تَسْقُطُ الْأَقْنِعَةُ؟ أَمْ أَنَّ لِلْأَسْرَارِ حُكْمًا آخَرَ لَا يَعْرِفُ الرَّحْمَةَ؟