الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع

غدا يوم آخر

---------------------- الكاتبة : صوفيا ماركوس ---------------------- ---------- الملخص ---------- تبدأُ الأحداثُ في هدوءِ الغابةِ الساحرِ، حيثُ تجدُ الممرضةُ "لارا غروفر" نفسَها أمامَ مشهدٍ يحبسُ الأنفاسَ؛ رجلٌ غريبٌ ملقىً على الأرضِ يصارعُ الموتَ بعدَ سقوطِهِ عن جوادِهِ الأصيلِ. في تلكَ اللحظاتِ الحرجةِ، تتدخلُ لارا ببراعةٍ وخبرةٍ لإنقاذِ حياتِهِ، وتنسحبُ من المشهدِ قبلَ أن يدركَ هويةَ مَن أعادَهُ من حافةِ الهلاكِ، ظناً منها أنها مجردُ ذكرى عابرةٍ في يومٍ عصيبٍ ولن تراهُ مجدداً. لكنَّ القدرَ يقررُ أن يجمعَ شتاتَهُما مجدداً في أروقةِ مستشفى "واليسبوري"، حيثُ تكتشفُ لارا بصدمةٍ بالغةٍ أنَّ الرجلَ الذي أنقذتْهُ ليسَ سوى الدكتور "دارتنل"، الرئيسُ الجديدُ للعيادةِ الذي يفرضُ سطوتَهُ بكبرياءٍ وجفاءٍ. تتصاعدُ وتيرةُ التشويقِ حينَ تكتشفُ أنَّ منقذَتَهُ أصبحتْ الآنَ مجردَ ممرضةٍ تحتَ إمرتِهِ، يعاملُها بصلفٍ وازدراءٍ، جاهلاً تماماً أنها هيَ السببُ الوحيدُ في استمرارِهِ على قيدِ الحياةِ. تزدادُ الأمورُ تعقيداً حينَ تصرُّ لارا على إبقاءِ سرِّ إنقاذِها لهُ طيَّ الكتمانِ، مطالبةً زملاءَها بالصمتِ المطبقِ، مما يخلقُ جواً من التوترِ النفسيِّ المشحونِ في كلِّ مرةٍ يلتقيانِ فيها بساحاتِ العملِ. وبينما يزدادُ الدكتور "دارتنل" قسوةً في تعاملِهِ معها، تجدُ لارا نفسَها أسيرةَ قوةٍ غامضةٍ تجذبُها نحوهُ، رغمَ كلِّ الإذلالِ الذي يمارسُهُ بحقِّها، مما يجعلُها تتساءلُ عن الحقيقةِ المخبوءةِ خلفَ قناعِهِ الباردِ وهل خلفَ هذا الجفاءِ قلبٌ يستحقُّ العناءَ. في خضمِّ هذا الصراعِ المهنيِّ والوجدانيِّ، يبرزُ "أندريه"، الطبيبُ البيطريُّ المخلصُ الذي يمثلُ الاستقرارَ والأمانَ في حياةِ لارا، والخطيبُ المنتظرُ الذي يحبُّها بصدقٍ. تجدُ لارا نفسَها ممزقةً بينَ وفائِها لرجلٍ يحترمُها ويقدرُها وبينَ شغفٍ مجهولٍ لرجلٍ يقابلُ إحسانَها بالاحتقارِ، مما يضعُ مستقبلَها العاطفيَّ على المحكِّ، ويجعلُ كلَّ قرارٍ تتخذُهُ محفوفاً بالمخاطرِ والندمِ المحتملِ وسطَ ضغوطِ المجتمعِ والعملِ. ومع توالي الأيامِ تحتَ سقفِ المستشفى، يظلُّ السؤالُ معلقاً: هل سينكشفُ السرُّ الذي تخفيهِ لارا وتتغيرُ نظرةُ دارتنل لها حينَ يعلمُ أنها وليةُ نعمتِهِ؟ أم أنَّ كبرياءَ الطبيبِ سيهدمُ كلَّ جسورِ التواصلِ قبلَ أن تولدَ؟ إنها رحلةٌ مشوقةٌ تبحثُ عن الحقيقةِ في أعماقِ القلوبِ، وتطرحُ التساؤلَ الدائمَ عما إذا كانَ "غداً" سيحملُ فعلاً بدايةً جديدةً تمحو آلامَ الماضي وصراعاتِ الحاضرِ وتكشفُ الستارَ عن حبٍّ ولدَ من رحمِ الخطرِ.

تحميل الرواية من هنا

الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع