الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع
------------------------ الكاتبة : كاي بازويل ------------------------ ---------- الملخص ---------- 🌸✨ نُــــوْرٌ يَنْــــهَضُ مِنْ بَــــيْنِ الأَلَــــمِ ✨🌸 تَهْوِي إِيفَا مِنْ قِمَّةِ الحُلْمِ إِلَى قَاعِ الأَلَمِ، حِينَ يَسْتَحِيلُ الجَلِيدُ الَّذِي كَانَ يَحْمِلُهَا خَفِيفَةً كَالضَّوْءِ إِلَى شَاهِدٍ صَامِتٍ عَلَى سُقُوطِهَا. يَأْخُذُ الحَادِثُ مِنْهَا قُدْرَتَهَا عَلَى التَّزَحْلُقِ، وَيَأْخُذُ مَعَهُ قَلْبَهَا حِينَ يَغَادِرُهَا الشَّرِيكُ الَّذِي كَانَ يَعِدُهَا بِالدَّوَامِ. تَبْقَى وَحْدَهَا، مُثْقَلَةً بِعَجْزِ الجَسَدِ وَبِفَقْدِ الثِّقَةِ، فَتَهْرُبُ إِلَى بَلْدَةِ الجَدَّةِ، بَاحِثَةً عَنْ صَمْتٍ يُضَمِّدُ جِرَاحَهَا. فِي ذَلِكَ البَيْتِ العَتِيقِ، الَّذِي تَشَرَّبَ ذِكْرَيَاتِ الطُّفُولَةِ، تَلْتَقِي إِيفَا بِمَاكْس فْرِيدْمَان، رَجُلٍ يَبْدُو غَامِضًا فِي لُطْفِهِ، صَارِمًا فِي هُدُوئِهِ. يَدَّعِي أَنَّهُ اشْتَرَى المَنْزِلَ لِيُنْقِذَهَا مِنْ أَعْبَاءِ العِلَاجِ، فَتَقِفُ أَمَامَهُ مُمَزَّقَةً بَيْنَ الرَّفْضِ وَالامْتِنَانِ، وَبَيْنَ شَكٍّ خَفِيٍّ يَخْتَبِئُ تَحْتَ سَكِينَةِ كَلِمَاتِهِ. تَتَسَلَّلُ الأَيَّامُ بَيْنَهُمَا بِخُطًى حَذِرَةٍ، فَتَكْشِفُ الحَوَارَاتُ البَسِيطَةُ جُرُوحًا مُشْتَرَكَةً، وَتَفْتَحُ النَّظَرَاتُ الصَّامِتَةُ أَبْوَابًا لِمَشَاعِرَ لَمْ تَكُنْ إِيفَا تَظُنُّ أَنَّهَا قَادِرَةٌ عَلَى الإِحْسَاسِ بِهَا مِنْ جَدِيدٍ. مَاكْسُ لَا يُحَاوِلُ إِصْلَاحَ سَاقِهَا فَقَطْ، بَلْ يُمْسِكُ بِيَدِ قَلْبِهَا المُنْهَكِ، وَيُعَلِّمُهَا أَنَّ الضَّعْفَ لَيْسَ نِهَايَةً، بَلْ بَدَايَةٌ أُخْرَى لِلْقُوَّةِ. وَهُنَا تَتَجَلَّى قُوَّةُ الحُبِّ، لَا كَمَعْجِزَةٍ تُعِيدُ مَا فُقِدَ، بَلْ كَنُورٍ يُغَيِّرُ طَرِيقَ الرُّؤْيَةِ. تَفْهَمُ إِيفَا أَنَّ الشِّفَاءَ لَا يَسْكُنُ فِي السَّاقِ وَحْدَهَا، بَلْ فِي القَلْبِ الَّذِي يَجْرُؤُ عَلَى الأَمَلِ مَرَّةً أُخْرَى، وَأَنَّ الحُبَّ الحَقِيقِيَّ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُخَفِّفَ وَجَعَ الجَسَدِ، وَيُرَمِّمَ مَا تَكَسَّرَ فِي الدَّاخِلِ بِرِفْقٍ وَصِدْقٍ.