الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع
---------------------- الكاتبة : بيني جوردن ---------------------- --------------------------- ملخص النسخة الأصلية --------------------------- بينما كانت "جيسيكا" في رحلة عمل إلى إسبانيا، وافقت على تقديم معروف لابنة عمها، لكنها لم تتخيل أبداً أن ينتهي بها الأمر بالعمل مع الأرستقراطي "سيباستيان كالفادوريس". منذ اللحظة الأولى للقائهما، كان فظاً ومتعجرفاً، ومع ذلك، لم تستطع إنكار تسارع نبضاتها في كل مرة يدخل فيها إلى الغرفة. لقد كانت تقع في حبه. أرادت "جيسيكا" أن تستمع لنبض قلبها، لكن منطقها حذرها من مغبة ذلك؛ فـ "سيباستيان" لا يحمل لها سوى الازدراء، وهناك امرأة أخرى تخطط للاستحواذ عليه! --------------------------- ملخص النسخة المترجمة --------------------------- من أجل حماية ابنة عمها الحمقاء تتورط جيسيكا في مغامرة في اسبانيا. ويحدث اختلاط في الشخصيات، بحيث يظن الطرف الآخر أنها ابنة العم التي تحاول وضع شباكها على ابن عائلة اسبانية ثرية. وتبدأ محاولة اقناع الطرف الآخر بحسن النوايا... ولكنها تقع في حبه.. ولكن هناك سببان في عدم الوقوع في حبها!؟ -------------- الفصل الأول -------------- "بصراحة يا جيسيكا لا أدري ماذا ستفعل عائلتك بدونك! ما الأمر هذه المرة؟"، تساءل كولن ويفر وقد ارتسمت على وجهه ضحكة مفتعلة وهو يتحدث إلى مساعدته الشابة. "هل أقفلت عمتك الباب على نفسها مرة ثانية أم أن عمك نسي دفتر شيكاته؟" "كلا"، أجابت جيسيكا وهي تخفي ابتسامتها... والواقع أن عمتها وعمها لا ينفكان عن الاتصال بها هاتفياً في مكتبها طلباً للمساعدة كلما وقع لهما حادث... فلم يعتادا على نمط الحياة العصرية في عالم التجارة متسارع الأحداث... فعلى سبيل المثال مازال عمها فرانك يعيش أحلام ما قبل الحرب، وهو يعمل في مكتب للأعمال القانونية ورثه عن أبيه.... ولم تكن عمتها "أليس" أفضل منه بكثير، فهي عصبية المزاج طيلة الوقت ومتذمرة من الحياة التي تعتقد أنها قد تغيرت بسرعة بحيث بات من العسير عليها مواكبتها - أما إيزابيل - وهنا تنهدت جيسيكا، فان مشاكل عمها وعمتها تبدو تافهة مقارنة بما تسببه لها إبنة عمها البالغة الثامنة عشرة من عمرها. "حسناً..، أعتذر عن توجيه النقد الى عائلتك المحبوبة". قال كولن وهو يتصنع ابتسامة اخرى، "أعتقد أن الغيرة تأكلني، فهل ستسرعين لنجدتي إذا ما أقفلت الباب على نفسي؟". "لا يجديك ذلك شيئاً". ردت جيسيكا ضاحكة. "فأنت تعيش في شقة فاخرة.. أما عمي وعمتي فيسكنان في منزل قديم لا يمكن حتى إغلاق..." نافذته الصغيرة.. أما مسكنك فإنه..". * "في الواقع بدأت أدرك الفرق..". قال كولن وهو يحول ببصره على قوامها الممشوق. "غير أن هذا لا يمنعني من أدعو الله لكي يمتنعان عن حرماني من خدمتك القيمة لي". "ولكني مضطرة للذهاب الآن... إنها إيزابيل هذه المرة". قالت جيسيكا مقطبة حاجبيها السوداوان وهي تقضم شفتها السفلى.. "والمشكلة أن إيزابيل قد ولدت وهما في منتصف العمر، وأحدثت ولادتها غير المتوقعة صدمة لكليهما، وما زالا يعانيان من آثارها". * "إذن إنها إيزابيل". قال كولن... "تلك الفتاة الفاتكة.. فما زلت أذكر اليوم الذي صحبتك إلى هنا..". والمقصود بكلمة "هنا" هو المتجر الذي يمتلكه كولن في لندن حيث يعرض فيه موديلات مغرية من الأزياء التي تحمل اسمه. وبدأت جيسيكا العمل معه منذ أن أكملت دراستها في مدرسة الفنون، وقد أحبت عملها الحالي كثيراً. وفي رأي جيسيكا فإن تصاميم الأزياء التي يقدمها كولن لا يمكن مضاهاتها والسر كما أخبرها كولن - يكمن في اختياره للقماش الذي يواكب الموضة.. وقد أثنت مجلات الموضة الشهيرة على تصاميمه وأزيائه التي تتمنى أن ترتديها أثرى النساء في بريطانيا. ويقوم كولن بخياطة بعض الأزياء لعدد من النساء الثريات، غير أن حلمه الوحيد - كما تعلم جيسيكا - هو أن يكون بوسع جميع النساء في بريطانيا شراء فساتينه.. * "وما زالت إيزابيل صبية". أومأت جيسيكا برأسها وهي تحاول إخفاء ما يجيش بصدرها حول ابنة عمها الجميلة والعنودة. * "إنها أصغر منك بعامين.. كيف كنت تتصرفين حينما كنت في الثامنة عشرة؟ أراهن أنك كنت تلازمين البيت وتأخذين مصروفك من أبيك.. أليس كذلك؟". * "كلا، لم يكن الأمر كذلك". ردت جيسيكا.. فإن والديها قد توفيا قبل عيد ميلادها الثامن عشر إثر حادث سيارة وهما في طريقهما لزيارة بعض الأصدقاء، فما زالت تذكر تلك الساعات وكيف حاول عمها فرانك إخبارها النبأ.. وتذكر أيضاً وجه عمتها الشاحب.. وعلى أية حال فإن عمها وعمتها قدما لها مسكناً مريحاً ولكنها بدأت بالتخطيط لحياتها بنفسها.. فأكملت دراستها في مدرسة الفنون ثم أن أملها كان في عملها في عالم الأزياء والموضة.. وأنفقت بعض النقود التي ورثتها عن والديها لشراء شقة صغيرة في لندن غير أن أنها بقيت على اتصال دائم مع عمها وعمتها.. فهما كل ما تبقى لها في الحياة.. وتقوت تلك العلاقة بمرور الزمن. فالارتباط العائلي يكون أكثر تماسكاً عندما تكون تلك العائلة صغيرة. وكانت إيزابيل في ربيعها العاشر عندما حصلت الحادثة، وهي لا تتذكر عنها الشيء الكثير... ووجدت جيسيكا نفسها مضطرة للتوفيق بين تهور الشباب ورزانة الكبار كلما نشب خلاف في البيت، وخاصة عندما بلغت إيزابيل سن المراهقة.. فكانت تطلب المساعدة من جيسيكا على الدوام وفي الوقت نفسه كان عمها وعمتها يحثانها على رعاية إيزابيل وتوجيهها. كان المفروض أن تنهي إيزابيل دراستها الجامعية غير أنها تركت المدرسة حتى قبل إكمالها الصف السادس لعدم رغبتها فيها.. وعند الثامنة عشرة عملت في مكتب والدها، وكانت كثيرة التشكي من العمل كلما التقيت جيسيكا. قطع كولن سلسلة أفكارها قائلاً: * "أود أن أتحدث معك حول زيارتنا القادمة إلى اسبانيا". ونظرت إليه جيسيكا مبتسمة.. فقد كان في الثامنة والأربعين من عمره، غير أنه يتصرف كالصبيان أحياناً عندما يكون حاد المزاج.. ربما ليوقع اللوم عليها أو لمجرد لفت انتباهها له. وغالباً ما تعطيه جيسيكا الحق في تصرفه، ذلك لأنه أفضل مصمم للأزياء وأفضل رب عمل فهو يتصف بالمرونة ويثمن قدرتها على جعل العمل معه ممتعاً. أما بخصوص معرض الأقمشة في أسبانيا فقد كان كولن يروم زيارته بمفرده بادئ الأمر.. غير أنه اقترح مصاحبة جيسيكا له.. فقد سمع أن شركة اسبانية لصناعة الأقمشة تصنع أنواع جديدة من الأصباغ للأنسجة الطبيعية وأن هذه الشركة لا تبيع منتوجاتها إلا إلى كبريات الشركات المتخصصة في الأزياء وأكثرها شهرة.. وعلمت جيسيكا أن كولن يحاول التعرف إلى مدير تلك الشركة. * "أنا حائرة.. فلا أدري إذا كان بوسعي مرافقتك". قالت جيسيكا وهي تخفي اهتمامها بالأمر خاصة وأن لهجة كولن في الحديث قد تحولت إلى خفة في معرفة رأيها بالسفر معه. وهنا امتعض كولن قائلاً: "أهي عائلتك اللعينة مرة أخرى؟ ولكن لابد وأن يعتمدوا على أنفسهم بعد اليوم". وبصوت حزين قال متوسلاً "أنا بحاجة إليك يا جيسيكا". * "حسن، ولكن كف عن تعليقاتك القاسية بحق إيزابيل". ردت جيسيكا بشيء من الغضب "صحيح أنها صعبة المراس أحياناً..". * "صعبة المراس! إنها عنيدة.. وعلى أية حال.. يمكنك الانتهاء من عملك مبكراً هذا المساء". وصلت جيسيكا مسكنها وهي تستذكر طيبة كولن... ولعدم وجود من يشاركه في العمل فقد أخبرها عن استعداده لقبولها شريكة معه إذا ما استمرت الحالة على هذا المنوال.. وبالطبع سيكونان فريق عمل جيد. ووافقت جيسيكا على اقتراحه فهو يصغي إلى آرائها ومقترحاتها ويتقبلها برحابة صدر رغم خبرته الطويلة في عالم الأزياء. وقفت جيسيكا أمام المرآة، وسخرت من نفسها لأنها غادرت المكتب دون أن تصفف شعرها أو تضيف شيئاً من أحمر الشفاه على شفتيها لأنها غالباً ما تعض شفتها السفلى وتعبث بشعرها المسدول عندما تكون قلقة في العمل. كانت جيسيكا تعتقد أن شعرها الطويل والكثيف هو ثروة بالنسبة لها، فكان يتدلى ناعماً حتى كتفيها.. ومن مزايا العمل مع مصمم أزياء شهير مثل كولن هو حصولها على الفساتين بثمن بخس خاصة وأن قوامها الممشوق وسيقانها الطويلة كانت تلائم الأقمشة الحريرية والقطنية والصوفية التي يفضلها كولن. قال كولن مرة "أحب أن أرى أزيائي على قوام امرأة كاملة الأنوثة، لأن عارضات الأزياء أشبه بصور غير واقعية للمرأة أما أنت.. فإنك خلقت لترتدي فساتيني!". كانت إيزابيل كثيرة السخرية من كولن وتصفه بالمرأة العجوز، غير أن جيسيكا كانت تؤنبها على ذلك.. فقد كان كولن حاذقاً وماهراً وصادقاً في حبه لمهنته على غير عادة الرجال الآخرين الذين قابلتهم جيسيكا. والأمر الآخر الذي تسخر منه إيزابيل هو عدم اكتراث جيسيكا. بالمتعة.. وهي ترى المتعة من غير حدود.. فعلى سبيل المثال العيش بمفردها في لندن بالنسبة لها متعة.. وترى أن بوسعها المرح في شقة جيسيكا ولكنها لاتزال مقيدة إلى درجة الضجر بوالديها حيث الحياة متباطئة ومملة. وبعد أكثر من محاولة لتصحيح سوء الفهم أدركت جيسيكا أن ابنة عمها لا تنوي العيش وسط الأوهام وأن الحرية التي تتمتع بها جيسيكا يمكن أن تكون أداة نافعة ضد والديها عندما تثور عليهما. في الواقع شعرت جيسيكا أن تعب الحياة قد نال من عمها وعمتها ويحاول العم فرانك إحالة نفسه على المعاش وسيسعدان كثيراً لو أن إيزابيل تجد الزوج الملائم الذي سيتحمل مسؤوليتها وتمردها.. ولكن يبدو أن إيزابيل لم تلمح رغبتها في الزواج "ولماذا الزواج"، تساءلت جيسيكا مع نفسها.. فالثامنة عشرة سنة مبكرة للزواج أو ربما أن ذلك سلوى لها لأنها مازالت وحيدة وهي في السادسة والعشرين حين تكون الفتاة شديدة الحذر في انتقاء الزوج المناسب وتفكر كثيراً في حسنات وسيئات الزواج والالتزامات المترتبة عليه. وكانت جيسيكا على اليقين أن وجهة نظر إيزابيل تجاه الحياة هي أقل تعقيداً من نظرتها لذلك فإن سيرة حياتها ستكون يسيرة وسلسة.. وهنا تنهدت جيسيكا وسخرت من نفسها لأنها تتقدم بالعمر سريعاً وأصبحت متشائمة... ودخلت غرفتها وهي تلف جسدها بالمنشفة بعد أن استحممت وارتدت سروال الجينز وبلوزة خفيفة.. فهي تنوي زيارة عمها وعمتها.. وسرحت شعرها الطويل.. وبدت عيناها العسليتان أكثر بريقاً رغم أنها لم تضع الكثير من المكياج لأن بشرتها مازالت تحتفظ بطراوتها بحيث جعلت من قسمات وجهها صورة بديعة ولو أنها أقل جمالاً من إيزابيل. كانت الساعة تشير إلى الثامنة والنصف عندما وصلت جيسيكا بسيارتها إلى الطريق المألوفة المؤدية إلى مسكن عمها.. وتساءلت بغضب عما فعلته إيزابيل هذه المرة لكي تجعل عمتها تبكي عندما تحدثت معها بالهاتف. كان الصمت يلف المكان حينما همت بالنزول من السيارة.. فالتاسعة وقت طعام العشاء ولذلك فكرت بالدخول من الباب الخلفي للمنزل وهي تعلم أنها ستجد عمتها في المطبخ... وحال دخولها ابتسمت عمتها عندما شاهدتها وعانقتها بحرارة. * "حمداً لله أنك استطعت الحضور يا جيسيكا.. لقد قلقنا عليك". * "هل إيزابيل موجودة؟" سألت جيسيكا وهي ترمي بنفسها فوق كرسي قريب من منضدة الطعام وهي تعرف أنه من العسير معرفة كل الأخبار من عمتها. * "إنها ليست هنا... فقد خرجت مع ..جون ولنغتون.. وهو الشاب الذي اتخذه عمك شريكاً له مؤراً، ويبدو أن إيزابيل مهتمة به جداً". * "وما المشكلة إذاً؟" سألت جيسيكا وهي ترى علامات الشك والقلق على وجه عمتها. * "أظن أن ما يجري اليوم هو ما كنت نتمناه لها... وهو أن تجد رجلاً أميناً ومتزناً لكي يجعلها تستقر في حياتها". لم تفهم جيسيكا سبب قلق عمتها جيداً وقالت: * "أليس ذلك ما تريدين يا عمتي أن يكون زواجها مفرحاً وهذا ما يتمناه الجميع؟" * "نعم وذلك ما كنا نريده". أجابت العمة. "غير أن كل شيء سينهار بسبب تلك العطلة الملعونة". * "عطلة؟ أية عطلة؟" سألت جيسيكا بلهفة. * "بدأ كل شيء قبل بضعة أسابيع حين أرادت الذهاب إلى اسبانيا مع إحدى صديقاتها... ولم يشجعها جون لشعوره بالغيرة.. غير أنها أصرت على السفر وعلى أية حال.. فكل شيء حصل في اسبانيا". * "ماذا حصل؟" قالت جيسيكا بفارغ الصبر محاولة إخفاء غضبها على ابنة عمها والمصير الذي ينتظر كل فتاة على شاكلتها والتي لا هم لها سوى "التمتع بالحياة". * "لقد قبلت الخطوبة - أو تقريباً - من شاب أسباني تعرفت عليه هناك". أجابت العمة، "وكانا يتبادلان الرسائل دون أن نعلم بالأمر حتى أطلعتني على آخر خطاب منه. ما العمل يا جيسيكا بحق السماء، لقد وعدت جون بالزواج، وإذا علم بالأمر..". * "وكيف سيعلم؟" استدركت جيسيكا وهي تلعن إيزابيل التي جعلت رجلين يطارداها في نفس الوقت.. ولم لا وهي تفتخر بحبها للتنافس؟ * "لا يتطلب الأمر سوى الكتابة إلى الشاب الأسباني لتخبره أن الأمر انتهى بينهما". قالت جيسيكا والدهشة تغمرها حول اهتمام هذا الشاب الاسباني بالكتابة إلى إيزابيل، فإن هواية الاسبان هي أن يقعوا في حب السائحات الجميلات وليس أكثر من ذلك. * "لا تجرأ على ذلك، لأنها تخشى أن يأتي الشاب إلى هنا، وحينها سيعلم جون بالأمر". لم ترغب جيسيكا في التعبير عن رأيها في مثل هذه المواقف.. فهي تعتقد أن على إيزابيل إطلاع جون على الأمر قبل فوات الآوان، ولكنها حرصت على عدم إثارة قلق عمتها وحاولت أن تطمئنها قائلة: * "كل شيء سيكون على ما يرام..". * "كم أنا شاكرة لك يا جيسيكا، كنت أعلم أنك قادرة على حل جميع المشاكل .. وقلت لإيزابيل أنك ستأتين لنجدتها". واغرورقت عيناها بالدموع. * "بالتأكيد، ولكن لا أدري كيف؟" تساءلت جيسيكا. * "تسافرين إلى اسبانيا بالطبع". استدركت العمة وكأنها تتحدث عن سفرة إلى مدينة مجاورة. "لابد وأن تذهبي وتتحدثي مع ذلك الشاب وتقنعيه أن إيزابيل لا تستطيع الزواج منه". * "أسافر إلى اسبانيا؟" قالت جيسيكا مندهشة، "ولكن كيف يا عمتي؟!". * "إنك تتحدثين الاسبانية بطلاقة، وستلتقين به وتشرحين له الأمر، وتهونين عليه الصدمة.. فكري بالذي سيحصل لو جاء إلى هنا.. فإيزابيل تحب جون وأظن أنها بحاجة إلى رجل قوي مثله، ومن واجبنا أن نكون أكثر حزماً معها..". وتوقفت العمة عن الحديث حين اندفعت فجأة من باب المطبخ فتاة شابة شقراء، وصاحت والفرحة تغمرها: * "جيسيكا.. وأخيراً وصلت والحمد لله.. هل أخبرتك أمي أن...". * "أن أحد الذين يريدون الزواج منك يلاحقك دون هوادة، أليس كذلك؟".