الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع
---------------------- الكاتبة : لين غراهام ---------------------- ---------- الملخص ---------- 🎭 《 نُدُوبُ الـبُـنْـدُقِـيَّـةِ.. وَقَـيْـدُ الـلَّـيْـلَةِ الأَخِـيـرَةِ 》 🎭 فِي زَوَايَا الذِّكْرَيَاتِ المَنْسِيَّةِ، يَقْبَعُ جُرْحٌ لَا يَنْدَمِلُ؛ جُرْحُ رَجُلٍ تَرَكَتْهُ حَبِيبَتُهُ وَحِيدًا أَمَامَ المَذْبَحِ، لِيُوَاجِهَ صَقِيعَ الخِذْلَانِ بِمُفْرَدِهِ. (فَالَنْتِي لُورَانْزُو)، الشَّابُّ الفَقِيرُ الذي انْكَسَرَتْ أَحْلَامُهُ قَبْلَ خَمْسِ سَنَوَاتٍ، لَمْ يَنْسَ تِلْكَ اللَّحْظَةَ قَطُّ. لَقَدْ مَضَتِ الأَيَّامُ، وَعَادَ اليَوْمَ إِلَى مَدِينَةِ البُنْدُقِيَّةِ لَا كَطَرِيدٍ بَائِسٍ، بَلْ كَنَبِيلٍ ثَرِيٍّ يَمْلِكُ المَلَايِينَ وَسُلْطَةً تَجْعَلُ الأَرْضَ تَهْتَزُّ تَحْتَ أَقْدَامِ خُصُومِهِ. لَكِنَّ عَوْدَةَ (فَالَنْتِي) لَمْ تَكُنْ لِإِحْيَاءِ مَوَدَّةٍ مَاتَتْ، بَلْ لِنَسْجِ خُيُوطِ انْتِقَامٍ بَارِدٍ يَلِيقُ بِمَرارَةِ سِنِينِ البُعْدِ. لَقَدْ وَضَعَ نُصْبَ عَيْنَيْهِ تَحْطِيمَ عَرْشِ (كَارُولِين هِيلز)، عَنْ طَرِيقِ سَحْقِ إِمْبِرَاطُورِيَّةِ أُسْرَتِهَا وَتَجْرِيدِهِمْ مِنْ قَصْرِهِمُ المَنِيعِ، لِيَجْعَلَهَا تَذُوقُ ذُلَّ الحَاجَةِ الذي عَرَفَهُ يَوْمًا. كُلُّ شَيْءٍ بَاتَ مُعَدًّا لِلنِّهَايَةِ، وَكُلُّ الطُّرُقِ أُغْلِقَتْ فِي وَجْهِ الفَتَاةِ التي ظَنَّتْ أَنَّ المَاضِيَ قَدْ وُورِيَ الثَّرَى. وَسَطَ هَذَا الحِصَارِ الخَانِقِ، يَضَعُ (فَالَنْتِي) شَرْطًا وَاحِدًا لِلصَّفْحِ؛ شَرْطًا يَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهِ عِبْءَ خَمْسِ سَنَوَاتٍ مِنَ الحِرْمَانِ. إِنَّهُ يُطَالِبُ بِتِلْكَ "اللَّيْلَةِ" التي سُلِبَتْ مِنْهُ غَدْرًا يَوْمَ الزِّفَافِ، لِيَكُونَ الثَّمَنُ هُوَ كَرَامَةُ (كَارُولِين) مُقَابِلَ نَجَاةِ عَائِلَتِهَا. بَيْنَ كُرْهٍ يَتَأَجَّجُ كَالنَّارِ وَعِشْقٍ يَتَسَلَّلُ خِفْيَةً خَلْفَ أَقْنِعَةِ الِانْتِقَامِ، تَبْدَأُ لُعْبَةٌ خَطِرَةٌ، فَهَلْ تَكُونُ تِلْكَ اللَّيْلَةُ هِيَ آخِرَ مَسَامِيرِ نَعْشِ حُبِّهِمَا، أَمْ أَنَّهَا سَتَكُونُ الجِسْرَ الذي يَعْبُرَانِ فَوْقَهُ لِإِحْرَاقِ دَفَاتِرِ الحِقْدِ القَدِيمَةِ؟