المتسلسل

ساد هدوء شديد تلك المنطقة ، على مشارف أبو رواش ، حيث مزرعة الثري المعروف أدهم الفيومي .. و على الرغم من ذلك الهدوء الشديد ظاهريا ، فلو أنك تجاوزت بوابة المزرعة ، متجها إلى فيلا الفيومي ، فستجد في طريقك كلبي حراسة ، من النوع الألماني الضخم ، و قد استلقيا أرضا ، في سبات عجيب ، و إلى جوارهما بقايا قطع من لحم طازج ، امتزج بكمية كبيرة من حبوب منومة قوية ... و على مسافة متر واحد من مدخل الفيلا ، كان هناك خفير يجلس على مقعد قديم ، و لكن رأسه ملقى على صدره ، موحيا بنوم شديد ، أو غبيوبة عميقة ... أما من شرفة الفيلا في الطابق الثاني ، فقد كان هناك حبل يتدلى ، معلقا بخطاف صغير قوي من ذلك النوع الذي تستخدمه القوات الخاصة في المعتاد ... و إلى جوار تلك الشرفة ، كانت هناك نافذة مضاءة ... إنها نافذة الحمام الخاص الملحق بحجرة نوم ( أدهم ) نفسه ... و في ذلك الحمام كان الموقف يثير الرعب ...

تحميـــــل الملــــف مـــن هنــــــا