شقة مسكونة

أخذ يشق طريقه وسط الأثاث البسيط متعثرا في بعضه و في جلبابه المتسخ .. يقف يلهث ، ينظر إلى الخلف ، ثم يكمل ركضه إلى حيث الناة .. يصل إليها ، يعالج مزلاجها ، و هو يتلفت كي يرى إن كان لازال يتبعه أم لا ؟ فيرى ظله يسبقه إلى الغرفة ، يبكي كالأطفال ، و يواصل معالجة المزلاج ، و يفتح النافذة و يتسلل الضوء إلى الداخل لينير كل شيء ، فيراه .. يبادل نظرة بينه و بين الشارع البعيد ، فيختار تحطيم عظامه عن الانتظار ، يمسك بسور النافذة و بكل ثقة يحاول محاولة بائسة أن يصعد كي يلقي بنفسه منها ، لكنها بائسة كما أخبرتك من قبل .. و في ثوان كانت رأسه تطير لتستقر في ركن الحجرة ، و كان آخر ما راته جسدا يرتدي جلبابا يتهاوى ليسقط على ارض الغرفة غارقا في الدماء ، فاقدا رأسه .. ثم أغلق عينيه بعدها إلى الأبد

تحميـــــل الملــــف مـــن هنــــــا