وعد بالزواج

الفصل الأول
لا حظت كيت ان خمسا و ثلاثين دقيقة وعشرين ثانية قد مرت ووصلت الحافلة الي شارع يونيون فتنهدت لم يكن حساب الوقت من العوامل التى اهتمت بها عندما افتتحت مكتب استشارات الزواج فى مقاطعة مارينا.كانت وقتها تبحث عن جو رومانسى حالم وشعر معقول,وقد وجدتهما فى المنزل العتيق من الطراز الفيكتوري المقام فى اكثر شوارع سان فرانسيسكو شعبية وازدحاما بالحوانيت الشعبية. ولسوء الحظ فان معظم اعمالها كانت تضطرها الي النزول الي وسط المدينة حيث تقع معظم الفنادق الكبري,ووجدت نفسها تقضى وقتا ضائعا فى السفر بالحافلات اوبحثا عن مكان لانتظار سيارتها ولكنها فى الحقيقة لم تكن تشكو,بل ان الامر كان منشطا لانها كانت تقوم بعملها بنفسها. وكان الابتكار والنجاح لها بمفردها,وهوما كان يجعلها تشعر بشعور رائع. اهتزت الحافلة قبل ان تقف امام بناية تقع قبل مقر وكالة الزواج والشؤون العاطفية فوضعت مجموعة المذكرات و النشرات بسرعة فى حقيبة اوراقها واستعدت للنزول.خرجت الي جو ما بعد الظهر الدافىء الساطع الشمس فاخذت نفسا عميقا من الهواء النقى وبدات تسير نحو مكتبها وقد اعدت نفسها ذهنيا للا جتماع القادم. حيت السيد رامونى وهى تبتسم,كان السيد رامونى هو بائع الازهار فى المنطقة,ودارت حول معرضه الذي يقع فى اسفل بئر السلم ويؤدى الي مكتبها.كان من الشخصيات المميزة المثيرة للاهتمام.الذين يجعلون شارع يونيون بهيجا ومسليا. تاوهت عندما راته يتحرك كى يوقفها.كانت تريد ان تسرع, لانها تاخرت مما جعلها لا ترغب فى الاشتراك مع أي شخص فى محادثة.ولكنها لم تستطع مقاومة ابتسامته الودودة .قال لها بمرح:مرحبا انسة مارلو هذه من اجلك. اتسعت عيناها الزرقاوان وهو يناولها وردة بيضاء عطرة رائعة وطويلة الساق,كانت وردتها المفضلة اجابت وقد كشف صوتها عن تعبير الدهشة. -شكرا لك. فال وقد علت وجهه ابتسامة غريبة وتلألأ وجهه الذى اثر فيه الجو. -لقد حاولت استخدام علاجك. ظهر الفهم فجاة خلال عيونها وهى تتململ فى حذائها القديم الطويل الرقبة كان. مظهره الخشن يتعارض مع الازهار الرقيقة المحيطة به سالته: -وهل افلح؟ هز راسه لاعلى ولاسفل وقد بدت نظرة قلقة فى عينيه وقال: - لقد قالت زوجتى الينا انها لم تحظ فى حياتها بمثل تلك الليلة الرائعة لقد احسسنا وكاننا عدنا صغيرين مرة ثانية. - اننى مسرورة للغاية انت والينا علي وفاق تام. - نحن ندين بكل ذلك لك واذا كان فى استطاعتى ان اقوم باي عمل من اجلك فارجو ان تخبرينى. - اريد فقط ان تظل سعيدا. قالت ذلك وهى تلوح له مودعة بعد ان ذهب لخدمة عميل جديد.صعدت درجات السلم وهى تبتسم.لقد كان لطيفا ان تقابل السيد رامونى وتجده سعيدا مرة اخري,واسرعت الي مكتبها حيث فتحته بقوة وهى تبتسم فى اعتذار وقد تقطعت انفاسها.قالت فى الحال؟: -اعلم اننى تاخرت ولكن الغلطة ليست غلطتى. رفعت ليزا جيمسون حاجيبيها فى هدوء عندما علقت كيت معطفها فوق الشماعة العتيقةفسالتها -ماذا كان السبب هذه المرة:زحام مرور او المطر. -حافلة معطلة وسيارتا شحن ايس كريم تسدان مكان الانتظار.الم تحضر ميلانى بعد؟ -لا..انك محظوظة فهى لن تحضر .لقد تاجلت ترتيبات زواجها الي الساعة الرابعة وعندها حفل كوكتيل لابد ان تحضره الليلة وستتصل للاتفاق علي القاء غدا.ادارت كيت عينيها ثم جلست فى مقعد امام مكتب الاستقبال وقالت: -لست دهشة .هذا الاجتماع الثالث الذى الغته. -اعلم وقد اخبرتها انه يتحتم علينا ان نجتمع فورا اذا رغبت فى ان تحصل علي حفل خطبة ناجح,ولم يبق سوي ستة اسابيع اجابت كيت وهى تنزع الدبوس الفضى من شعرها وتنسدل خصلاته بحرية علي كتفيها: -وهو بالتاكيد ليس بالوقت الكافى لتحقيق كل ما ترغبه. جلست فوق مقعدها وهى تدير الوردة بين اصابعها,عاكستها ليزا وهى تبتسم للحركة الخفيفة التى علت وجه كيت :من اعطاك الزهرة؟محب خفى؟ اجابت كيت وهى تضحك: -لا انه السيد رامونى وهى تعبير عن شكره.لقد كان محبطا حقا فى الاسبوع الماضى وقدمت له بعض النصائح.هزت ليزا راسها فى حركة اشمئزاز وتهكم. -لا تقولي انك قدمت له احد علاجاتك الرومانسية.قطبت كيت غضبا من لهجتها الساخرة وقالت: -حسنا لقد افلحت علي اية حال. -ماذا وصفت له هذه المرة دكتورة مارلو؟ -لماذا تريدين ان تعرفى انك لا تؤمنين بعملي. -هيا اخبرينى. مالت كيت للامام وهى تبتسم ابتسامة ماكرة وقد التمعت عيناها الزرقاوان الصريحتان واجابت:لقد اخبرته ان يملا البانيو ويشعل شمعة معطرة ويجعل الجو رومانسي وتركت الباقى له. انفجرت ليز ضاحكة: -اننى لا استطيع ان اتخيل هذا الكهل الجلف هو والسيدة رامونى معا لا اتصور انهما يمكن ان ينسجما. قهقهت كيت بدورها. -حسنا من الظاهر ان الانر نجح معهما, وربما يجب عليك ان تجربى هذه الطريقة فى وقت ما. توقفت عندما بدا علي وجه ليزا علامات السخرية وغيرت الموضوع. -الا توجد أي رسائل. -هناك واحدة فوق مكتبك ليس هناك امر عاجل,كيف كان اجتماعك مع دافينا سميث؟ -لا تسالي ان اخر مطالبها هو تمثال ثلجى علي شكل جواد اصيل لان خطيبها يحب سباق الخيل. -وماذا قلت لها. -اننا سنبذل قصاري جهدنا. -حظا سعيدا. قال كيت مدافعة عنها: اننى اريد ان اسعدها ...انه يومها الموعود واريد منها ان تستقر علي امر واحد.اولا حمامتين ثم غيرت رايها وطلبت جرسين ملتصقين:ثم باقة ورد...والان جواد السباق..اننى اريد ان ادخل البهجة الي قلبها لكن احيانا.... -لهذا اترك العرائس لك.وما دمنا ذكرنا المشاكل فقد وصلنا اليوم انذار يعلن ان الدور الارضى سيشغل قريبا وطلب منك ان تتفضلى باخلائه من ادوات الزفاف. -يا له من امر رائع!كيف يمكن لنا ان نضع عشرة تماثيل ضخمة لكيوبيد بعيدا الي ان يتم زفاف جوليا الذى لا يزال امامه اكثر من شهر. -ليس لدي اية فكرة.ومازلت لا افهم كيف استطاعت ان تقنعك باحضارها...انها مثيرة للسخرية ولا اعتقد انها تريد تزيين صالة الزفاف بها. -اعترف بان الامر شاذ بعض الشىء حتى بالنسبة لي,ولكن ما يشغل بالي اساسا هو كيفية تزيين الموائد بتماثيل طولها ست بوصات ,وارجوا ان يكون طلبها صحيحا والا تكون قد طلبت منى ان يكون ارتفاعها ست اقدام. قالت ليز مقتلرحة وهى تغمز بيعينيها الخضراوين: -ربما تريد ان تحتفظ بها فى منزلها. -اننى بالفعل اعتقد ذلك ,واتمنى فقط ان نجد مكانا ينقذنا كى نضعها فيه.هل جاء بالانذار من سيستاجر المكان؟ -لا....اعتقد من الواجب ان ننتظر حتى نري. -ياللعار...تعودت علي ان يكون بالمبنى مكان احتياطى للتوسع فيما بعد .اعتقد من الواجب ان اراجع رسائلى. زفرت وفردت ذراعيها فوق راسها وهى تنهض. -اوه-هناك امر اخر قبل ان تذهبى.لقد اتصلت السيدة هانت بالنسبة لتوجيهات حفلها الليلة وقد وضعتها فوق مكتبك انها تعيش فى سوساليتوهيلز ويبدو انه من السهل العثور علي المكان,كما يبدو انه ان يكون هناك اشخاص غير خبراء ,وبالتالي ستحصلين علي عمل نظيف خالي من المتاعب...لقد بدا نجمنا يسطع ولكن يبدو ان من الواجب علينا ان نستخدم بعض الزيجات من الطبقات العليا رغم ما تسببه من المشاكل. -فعلا من يدري؟ربما ساقابل رجلا ممتازا من هناك. -حظا سعيدا وان كنت اجد ان حفلاتنا ليست مجتلا ممتازا لاصطياد الرجال. -بالتاكيد هذا صحيح,خصوصا انه ليست لدى النية ان اقع فى الحب فى الوقت الحاضر.فانا مشغولة للغاية. ابتسمت ليزا برزانة: -هيا افصحى يا كيت لقد ولدت رومانسية حالمة بالحب.وتقضي كل ايامك وانت تحلمين بفارس احلامك وانا متاكدة من انك ستتعرفين عليه عندما تلتقين به. -اننى اعرف بالظبط نوع الرجل الذي اريده.سيكون عاطفيا دون شك. قالت ليز فى تهكم: -بدون شك! -حساس ومهتم ولكن ليس رقيقا محبا للهو,ولكن لابد ان تكون لديه روح الدعابة وابتسامة لطيفة. -توقفى فورا اننى لم اعد احتمل انك تعيشين فى عالم الاحلام يا عزيزتى لا يوجد بالمدينة رجال علي هذا الشكل. امتعضت كيت بهذه الاجابة.لقد استغرق منها الامر ثلاث سنوات حتى امكنها ان تحصل لليز علي الطلاق من زواج مر وقد بدات فى الستة اشهر الماضية فقط تتعرف علي رجل اخر.ولم يكن من المستغرب ان تكون وقحة بالنسبة للرجال.وكان لدى كيت بدون شك الاسباب كى تشعر بنفس المشاعر . لقد راقبت امها وهى تنتقل بين سلسلة من الرجال لم يستطع واحد منهم ان يحقق توقعاتها وامالها. سالت ليز وهى تمشط شعرها الاشقر القصير وتمد يدها لتلتقط اصبع احمر الشفاه من حقيبتها. -هل سترحلين الان. قبل ان تجيب ليز تردد صوت اصطدام عال فى المبنى حملقت كل منهما فى الاخري فى ترقب واتت كيت فكرة رهيبة عندما اكتشفت ان الصوت كان فى اسفل بئر السلم.همست عندما رن الهاتف. -هل تظنين ان....؟ -اظن انه من الافضل ان تذهبى لتكتشفى الامر. سعلت كيت بعصبية ثم هزت كتفيها فى عزم واتجهت نحو بئر السلم.فغرت فاها بينما تصاعدت عاصفة من الاوراق الممزقة من المكاتب السفلية.حاولت ان تنظر وهى تضىء النور... سمعت صوتا غاضبا يصيح: -ما هذا؟ماذا يجري هنا؟ كان فى وسط الحجرة رجل طويل ووسيم ويمسك بيده سهم كيوبيد وقد غطن طبقة سميكة من التراب حلته غالية الثمن.مسح شعره الداكن المجعد باليد الاخري وهو غير مدرك بانه مغطى بالغبار. نظرت كيت اليه فى رعب.امتلا عقلها بمزيج من العواطف وهى تحملق فى غباء فى سهم كيوبيد الذى فى يده,ثم بدات شفتاها تلتويان عندما مرت فكرة فكاهية بذهنها ولم تستطع ان تمنع نفسها من الابتسام.قالت دون وعى: -اعتقد ان سهم كيوبيد قد اصابك فى ....لا يمكن ان تعرف متى يصيبك ذلك السهم. حملق فيها وكانها مجنونة وخطت خطوة لاارادية للخلف عندما وضع السهم علي الارض وسار نحوها. تمنت لو انها اطول بضع بوصات عن طولها البالغ خمس اقدام وثلاث بوصات.شدت كتفيها لاعلي وحاولت الا تبدو خائفة.سالها بهدوء وقد تةقف علي بعد بوصات من وجهها: -ماذا قلت؟ نظرت الي وجهه العاصف,فتوقفت الكلمات فى حلقها.اخيرا قالت: اسفة وهى تخطو خطوة اخريللخلف. عقد ذراعيه فوق صدره فاضاف المزيد من الغبارالي حلته وقميصه الابيض.اخذيتفحصها ويقيمها.رمشت تحت وطاة نظرته ولكنها لم تحاول النظر بعيدا. -انك تبدومثيرا للضحك وانت واقف هنا.هل يمكننى ان اساعد فى تنظيفك. اشار باحدى يديه حولالغرفة وقال: -كل ما تستطيعين فعله هو ان تخبرينى لماذا هذه الاشياء المضحكةوالغريبة موجودة فى حجرتي؟ فغرت فاها دهشة! -انت اذن المستاجر الجديد ؟وهذامكتبك؟ -اننى لست المستاجر الجديد فحسب وانما ايضا المالك الجديد.كان صوتهمقتضبا ومباشرا عندما بدا فى نفض الغبار عن كميه كانت حلته وهى من تصميم رالف لورانقد دمرت تماما.مما جعلها تحس بالاسف اخيرا قالت: -انا كيت مارلو. كانت روحالدعابة قد ذهبت عن صوتها كان اخرما تتمناه الا تغضب المالك الجديد للمبنى اكملت: -اننى امتلك وكالة للزواج والشؤون العاطفية.وهذه التماثيل جزء من احتفالزفاف. قطب عند سماعه شرحها وقال: -لم يكن لدى علم بان لديك اذنا باستخدام هذهالحجرة. زادت زرقة عينيها عمقا من لهجته المتعالية: -حسنا...ليس بصفة رسمية ,ولكن لما كانت الحجرة غير مشغولة فقد قال مشرف المبنى انه يعتقد ان احدا لنيهتم. -لقد كان مخطئا,واتوقع ان تزال كل هذه الفوضى قبل التاسعة من صباحالغد. شهقت. -التاسعة صباحا؟ اننا سنحتاج الي المزيد من الوقت والساعة الانتجاوزت الخامسة بالفعل. -هذه مشكلتك يا انسة مارلو امامى اجتماع مع مهندسالديكور والمقاول هنا غدا صباحا,ولست فى حاجة الي ان اذكرك انك لا تدفعين ايجارالهذه المساحة وبالتالي فليس لك حق استخدامها. همهمت وانفاسها مضطربة امام طريقتهفى احتقارها. -ولكن ماذا سافعل بكل هذا؟ -اعتقد ان عربة القمامة هى المكانالامثل. القت شعرها للخلف فى توتر! - ليس هناك داع لان تكون وقحا ياسيد.. انتظرته حتى يقول اسمه,ولكنه ظل صامتا فى عناد. -سازيل كل هذه الاشياءقبل يوم الاثنين. دارت حول نفسها وخرجت من الحجرة بسرعة. صفقت الباب خلفهاوصعدت الرج عدوا نحو مكتبها وقد التوت شفتاها فى شبه ابتسامة سالتها ليز: ماذاحدث؟لقد كنت علي وشك الحضور لانقاذك. هزت كيت راسها وهى تحاول كتم شهقة: -لقداصطدم جارنا الجديد الان بكيوبيد. بدات تضحك بشدة وحماس: - كان يجب ان تريهفى ذلك الوضع:ذلك الرجل الفخم وهو مرتد حلة غالية فى وسط انقاض تماثيل كيوبيد. - لا يمكن ان اصدق انك تضحكين .لقد ظننت اننى سمعت صوت صيلح وعراك هناك. هزت كيتراسها وهى لا تزال تضحك: -انت علي حق ...لقد كان ثائرا,بالمناسبة يجب ان نتخلصمن التماثيل قبل التاسعة من صباح الاثنين. - لا اظن ان هذا الشىء يستحقالضحك..ساذهب انا وريك الي بحيرة تاهو فى العطلة هذا الاسبوع وانت ستقومين باجرءاتالزفاف غدا .سيستغرق الامر بعض الوقت كى تزسلى كل هذه التماثيل ثم اينستضعينها؟ قالت ذلك وهى تلوح بيدها حول المكتب الضيق وهو لا يزيد عن حجرتيناحداهما للاستقبال والثانية مكتب له مخزن صغير جدا لا يصلح لكل تلك المواد .بهتتابتسامة كيت وقالت: -اعلم ان هذه مشكلة ,واعتقد اننى مجهدة وبائسة. -حسنا هللذلك الفتى اسم؟ -انى واثقة من ان له اسما ولكنه لم يعن باخباري به وهو لم يسراطلاقا من الوضع .والظاهر انه يفتقد روح الدعابة...ونسيت ان اخبرك بالجزء الافضلانه ليس جارنا فحسب ...انما ايضا مالك المبنى. -ولكن هذا المبنى ملك لشركة فوكسمانجمنت ولها مكاتب فى مبنى ترانس امريكا وسط المدينة. هذا ما ظننته لكنه قالانه المالك. قالت ليز مازحة وهى تنهض علي قدميها. -انه لامر غريب ...حسناسيكون امامنا وقت كاف كى نقلق علي هذا المر فيما بعد..واظن انه من الافضل ان نفكرفى نقل التماثيل...واريد ان اذهب الي المنزل وامامك حفل يجب ان تقومى بالاعدادله. هزت كيت راسها موافقة. -يمكننا ان نضعها هنا مؤقتا,وساجري عدة اتصالاتغدا كى احاول الحصول علي مخزن خارج المبنى. تبعت ليز خارج الباب واكملت حديثهاوهى تهمهم وهما ينزلان الدرج. -اتمنى ان يكون قد رحل....اننى متعبة للغاية بحيثلا اتجمل محاضرة من السيد كامل الاوصاف. وقفت ليزا علي الدرج وسالتبفضول: -ملذا قلت عن شكله؟ -طويل واسمر ووسيم. ضحكت ليز هذه المرةوقالت: -انه يبدو بالفعل كانل الاوصاف. -الاتصدقين ما اقول؟قد تكون نظراتهكاملة ,ولكن شخصيته تتسم بما لا احبه ,فهو مغرور وقاس وغير حساس بالمرة ان اقل مااراه فيه سىء للغاية

تحميـــــل الملــــف مـــن هنــــــا