ميناء الحب

كان قضاء فصل الصيف مع عائلة عمتها في جزيرة مينوركا، يمثل للوسي أجازة بديعة مرحة، بعيداً عن دراستها الجامعية، وكان يبهجها استمتاعها بعملها كمرشدة سياحية حول ميناء مدينة ” ماهون “، على الزورق السياحي ” شان فيليب ” الذي كان يمتلكه زوج عمتها. ومضت حياتها وديعة على هذا النحو، حتى بدأت تحدث أشياء غريبة، وكانت تبدو في مجملها من تدبير أحد مستأجري الفيلات لقضاء فصل الصيف وهو لوران باكلي، أحد رجال البنوك التجارية. ولم تكن لوسي تخشى التحري والتحقيق في الأمر، ولكن مع لوران، وجدت واكتشفت أكثر مما كانت تتخيله وتتمناه لنفسها

تحميـــــل الملــــف مـــن هنــــــا